المغرب..دعوة 55 لاعباً لمعسكر تحضيري.. وعودة زياش بعد طول غياب

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الثلاثاء 3 مارس 2026، عن استدعاء 55 لاعباً للمعسكر التحضيري الأول استعداداً لكأس العالم 2026. القائمة الأولية، التي تضم مزيجاً من اللاعبين المحليين والمحترفين، شهدت عودة قوية ومنتظرة للنجم حكيم زياش بعد غياب طويل عن المنتخب.
زياش، الذي غاب عن معظم المباريات الدولية في الفترة الأخيرة بسبب خلافات سابقة مع الإدارة الفنية وتراجع مستواه البدني، عاد إلى الواجهة بعد انضمامه مجدداً إلى الوداد الرياضي وقدم مستويات لافتة في البطولة الوطنية. عودته تُعد إشارة إيجابية للجماهير التي طالبت به منذ أشهر، خاصة بعد تألقه في مباريات محلية أظهر فيها قدراته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفارق.
قائمة أولية غنية بالمواهب الشابة والمحلية تضم اللائحة الموسعة أسماء بارزة من الدوري المحلي، أبرزها:
- محمد ربيع حريمات (الجيش الملكي)، الذي يُعد من أبرز الوجوه الصاعدة في خط الوسط.
- سفيان بنجديدة (المغرب الفاسي)، المهاجم السريع الذي لفت الأنظار بأهدافه في البطولة.
- إلى جانب أسماء معروفة من الدوريات الأوروبية والخليجية.
الهدف من هذا العدد الكبير (55 لاعباً) هو منح الناخب الوطني فرصة واسعة للاختبار والتقييم قبل تقليص القائمة إلى 23 أو 26 لاعباً في المعسكرات اللاحقة.
مباراتان وديتان قويتان في أوروبا
سيخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين تحضيريتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس 2026:
- 27 مارس 2026: المغرب × الإكوادور، على ملعب واندا ميتروبوليتانو (ملعب أتلتيكو مدريد) في مدريد، انطلاقاً من الساعة 21:15 مساءً.
- 31 مارس 2026: المغرب × باراغواي، على ملعب بولار-ديليليس في مدينة لانس بفرنسا، ابتداءً من الساعة 20:00 مساءً.
المباراتان تُعتبران اختباراً حقيقياً للفريق أمام منتخبات من قارتي أمريكا الجنوبية، وهي فرصة مثالية لتجربة التشكيلات الجديدة، تقييم الانسجام، ورفع الجاهزية البدنية والذهنية قبل الاستحقاق العالمي الكبير.
لماذا يُعد هذا المعسكر مفصلياً؟
مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة، كندا والمكسيك، يسعى المنتخب المغربي إلى:
- تعزيز الخيارات في جميع الخطوط، خاصة بعد تألق الجيل الشاب في البطولة الوطنية.
- إعادة دمج أسماء كبيرة مثل زياش، مع الحفاظ على التوازن بين الخبرة والطاقة الشابة.
- بناء روح الفريق وتحسين الانسجام الدفاعي والهجومي أمام منتخبات متنوعة الأسلوب.
عودة زياش، إلى جانب استدعاء وجوه محلية جديدة، تُعطي إشارة واضحة إلى أن الناخب الوطني يريد تشكيلة واسعة وقوية قادرة على المنافسة على أعلى مستوى في المونديال المقبل.
الجماهير المغربية تترقب
رحبت الجماهير المغربية بعودة زياش، معتبرة أن وجوده يُضيف إبداعاً وخبرة هجومية كبيرة، خاصة في المباريات الكبرى. كما أعرب الكثيرون عن تفاؤلهم بقائمة تضم مزيجاً من المحترفين والمحليين، في انتظار أن يُظهر المنتخب وجهه الحقيقي خلال المعسكر والمباراتين الوديتين.
مع اقتراب موعد السفر إلى مدريد ولانس، تتجه الأنظار نحو مركب محمد السادس للتدريب، حيث سيبدأ المنتخب استعداداته الفعلية خلال الأيام القليلة المقبلة. هل تكون عودة زياش شرارة جديدة للأسود في طريقهم نحو كأس العالم 2026؟ الإجابة ستتضح قريباً.









