
إعلام فرنسي:ايوب بوعدي يحسم موقفه ويوافق على الانضمام للمنتخب المغربي
0
Shares
كشف موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي المتخصص في أخبار الانتقالات، أن لاعب وسط نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي، منح موافقته الشفهية لتمثيل المنتخب المغربي لكرة القدم مستقبلاً، في خطوة تعزز من خيارات الناخب الوطني محمد وهبي قبل موعد كأس العالم 2026. وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التوجه جاء عقب اجتماع مثمر جمع بين اللاعب الموهوب والناخب الوطني، حيث قدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مشروعاً طموحاً يركز على دمج الكفاءات الشابة في منظومة المنتخب الأول، مما أقنع اللاعب ذو الأصول المغربية باتخاذ هذا القرار الاستراتيجي الذي قد يغير من معادلة خط الوسط المغربي في المحافل الدولية.
مشروع مغربي طموح وثقة في دمج المواهب الشابة
أشار الموقع الفرنسي إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تظل واثقة من إمكانية انضمام أيوب بوعدي إلى التشكيلة الوطنية قبل ثلاثة أشهر من انطلاق مونديال 2026، حيث تأمل في توجيه الدعوة له خلال تجمع مارس 2026 لإدماجه تدريجياً ضمن المجموعة. ويُعد هذا التوجه جزءاً من استراتيجية مغربية محكمة لتعزيز خط الوسط بخيارات تقنية شابة، حيث قد ينضم بوعدي إلى زميليه نائل العيناوي وسمير المرابط، المؤهلين أيضاً للالتحاق بالتجمعات المقبلة، مما يمنح المنتخب الوطني عمقاً بدنياً وتقنياً كبيراً في مركز حيوي يُعد من أهم ركائز الكرة الحديثة.
مسار احترافي واعد في قلب الدوري الفرنسي
يتمتع أيوب بوعدي، البالغ من العمر 19 سنة، بمسار كروي متميز بدأه في نادي “أف سي كرييل” قبل الانضمام إلى مركز تكوين نادي ليل سنة 2021، حيث وقع أول عقد احترافي له تم تمديده لاحقاً حتى سنة 2029، في دليل على ثقة الإدارة الفرنسية في قدراته. ويتميز اللاعب بأسلوب لعب ناضج ومتزن يتجاوز سنه، حيث يجمع بين الهدوء التكتيكي والرؤية الجيدة داخل الملعب، وقد خاض إلى حد الآن أكثر من 70 مباراة احترافية في الدرجة الأولى الفرنسية، مما يجعله واحداً من أبرز مواهب جيل 2007 القادرة على صنع الفارق في المستويات العليا.
تداعيات إيجابية على المشروع الكروي المغربي قبل المونديال
يُتوقع أن يُسهم انضمام أيوب بوعدي إلى المنتخب المغربي في رفع وتيرة المنافسة الداخلية على مراكز خط الوسط، مما يعزز من جاهزية أسود الأطلس لاستحقاقات كأس العالم 2026. وتُعد هذه الخطوة نموذجاً ناجحاً لسياسة الجامعة الملكية المغربية في تتبع واستقطاب المواهب المغربية المقيمة في أوروبا، حيث تفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين القادرين على الجمع بين التكوين الأوروبي العالي والانتماء الوطني الصادق، مما يبشر بمستقبل واعد للكرة المغربية وقدرتها على المنافسة بقوة في المحافل القارية والدولية.



















