
اليوم الذكرى رقم 81 لتأسيس جامعة الدول العربية
تحتفي يوم 22 مارس من كل عام، جامعة الدول العربية بذكرى تأسيسها، ونستعرض في هذا التقرير فكرة تأسيسها و دورها السياسي في خدمة قضايا الأمة العربية.
وتعود فكرة تأسيس جامعة الدول العربية، عندما ألتقى رئيس الوزراء المصري مصطفى باشا النحاس، والذي قد التقى بكل من رئيس الوزراء السوري جميل مردم و رئيس الكتلة النيابية اللبنانية بشارة الخوري، وكانت المباحثات الثلاثية تدور حول فكرة إنشاء جامعة عربية.
ولاقت الفكرة قبولاً و تأييدًا كبيرًا ، وبعدها بدأت مصر مباحثات ثنائية مع عدد من الدول العربية كالعراق و السعودية واليمن و الأردن.
ومن ثم التوصل إلى بروتوكول الأسكندرية، الذي أصبح أول وثيقة تخص الجامعة العربية و تم التوقيع عليها من جانب الوفود الرسمية العربية وكان ذلك في السابع من أكتوبر عام 1944.
تاريخ عقد أول إجتماع لجامعة الدول العربية
وفي 22 مارس عام 1945 تم عقد أول إجتماع لجامعة الدول العربية وعقد الأجتماع التأسيسي للجامعة العربية بمشاركة 7 دول عربية وهي “مصر و السعودية و العراق و الاردن و سوريا ولبنان واليمن”. ومنذ ذلك التاريخ أصبح هناك عمل عربي مشترك تحت مظلة منظمة رسمية مؤسسية.
دور الجامعه العربية في خدمة قضايا الأمة
تلعب جامعة الدول العربية دورًا بارزًا في خدمة قضايا الأمة العربية ومن بينها :-
وحدة الصف العربي في خدمة قضايا الدولية و الإقليمية، ودعم القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وكذلك حل النزاعات ونبذ الخلافات بين الدول العربية الشقيقة، والعمل على تحقيق الأمن والسلم المجتمعي في المنطقة العربية، وكذلك دعم المشروعات التنموية بالدول العربية، من خلال إنشاء مناطق حرة للتعاون الأقتصادي والتبادل التجاري بين دول المنطقة.
كما تلعب جامعة الدول العربية دورًا هامًا في دعم الأمن القومي العربي، وتعزيز التعاون بين الدول العربية على مستوى الأجهزة الأمنية.
كما تعمل الجامعة العربية على إرسال الفرق الإغاثية وتقديم مساعدات عاجلة إلى الدول المتضررة من جراء الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل، كما تعمل على جمع توزيع المساعدات الإنسانية و الطبية للمتضررين بالدول العربية.
وفي ذكرى تأسيس جامعة الدول العربية، تُقام مراسم رسمية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من خلال عقد ندوات تحتفي بدور جامعة الدول العربية على مدى تاريخها.



















