
السفير المغربي بدكار ينفي منعه من أداء صلاة العيد مع الرئيس السنغالي
0
Shares
نفى السفير المغربي في السنغال حسن الناصري بشكل قاطع صحة الأخبار التي تداولتها بعض المنصات حول منعه من المشاركة في صلاة عيد الفطر بمسجد الحسن الثاني بداكار رفقة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي. وأكد الدبلوماسي المغربي أن هذه المعلومات عارية تماماً عن الصحة، مرفقاً رده بنشر صور تجمعه بالرئيس السنغالي خلال أداء الصلاة، في دليل عملي على متانة العلاقات بين البلدين وزيف ما تم ترويجه من إشاعات تهدف إلى التشويش على الأجواء الأخوية بين الرباط ودكار.
دعم إعلامي رسمي للرواية المغربية
تضافرت الجهود لتوضيح الحقيقة، حيث تقاسم السفير الناصري تدوينة للمدير العام للإذاعة والتلفزيون السنغالي تنفي بدورها منع السفير المغربي من حضور احتفالات العيد إلى جانب الرئيس فاي. ويأتي هذا التكامل في نفي الشائعات ليؤكد على الشفافية والتعاون الإعلامي بين الجانبين، وليقطع الطريق أمام كل من يسعى لاستغلال المناسبات الدينية في بث رسائل سلبية لا تخدم المصالح المشتركة للشعبين المغربي والسنغالي الشقيقين.

دعوة للجالية المغربية بضبط النفس
في سياق متصل، دعت السفارة المغربية في داكار أفراد الجالية المغربية المقيمة في السنغال إلى التحلي بضبط النفس واليقظة واستشعار روح المسؤولية، وذلك في أعقاب التطورات المرتبطة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 وما رافقها من تفاعلات على وسائل التواصل الاجتماعي. وشددت البعثة الدبلوماسية على أن الرياضة يجب أن تبقى جسراً للتقارب بين الشعوب، وأن نتائج المباريات لا تبرر أي شكل من أشكال التصعيد أو التوتر بين بلدين تربطهما روابط تاريخية وإنسانية عميقة.
تعزيز ثقافة الحوار والاحترام
أكدت السفارة في بلاغها الرسمي على ضرورة أن يتحلى المغاربة المقيمون بالسنغال بالهدوء وحسن التقدير في تعاملاتهم اليومية وتعبيراتهم الرقمية، مع الالتزام الكامل بالقوانين المحلية واعتماد سلوك قوامه اللباقة والاحترام في جميع الظروف. وتأتي هذه الدعوة كرسالة سامية لترسيخ قيم التسامح والأخوة، ولحماية صورة الجالية المغربية المشرفة، وللحفاظ على العلاقات المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال في مختلف المجالات.



















