alalamiyanews.com

كيم يشرف على تجربة محرك يعزز قدرة صواريخ بيونغيانغ على بلوغ الولايات المتحدة

0 Shares
53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجربة جديدة لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، في خطوة تأتي ضمن جهود بيونغيانغ المستمرة لتطوير ترسانتها الاستراتيجية، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية. وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في شبه الجزيرة الكورية والسباق التكنولوجي العسكري في المنطقة.
مزايا تقنية تعزز القدرات الصاروخية
وتتميز المحركات التي تعمل بالوقود الصلب بقدرتها على توفير دفع قوي وفوري، بالإضافة إلى تسريع كبير في إجراءات التحضير للإطلاق مقارنة بالمحركات التقليدية التي تستخدم الوقود السائل. وتتيح هذه الميزة التقنية للقوات الصاروخية الكورية الشمالية تقليل زمن الاستجابة وزيادة عنصر المفاجأة، مما يعزز من فعالية الردع العسكري في السيناريوهات الدفاعية المختلفة.
صواريخ “هواسونغ-20” والهدف الأمريكي
وأفاد خبراء عسكريون أن المحرك الجديد صُمم خصيصاً لتشغيل صواريخ “هواسونغ-20” البالستية العابرة للقارات، التي كشفت عنها كوريا الشمالية لأول مرة في أكتوبر من العام الماضي. وتُصنف هذه الصواريخ ضمن فئة الأسلحة الاستراتيجية بعيدة المدى القادرة نظرياً على الوصول إلى الأراضي الأمريكية، مما يجعلها محور اهتمام دبلوماسي وأمني دولي واسع.
تحليل: رسالة بيونغيانغ للعالم
وأشار المحلل هونغ مين، من المعهد الكوري الجنوبي لإعادة التوحيد الوطني، إلى أن هذه التجربة تؤكد “عزم بيونغيانغ على امتلاك صواريخ قادرة على ضرب أهداف في أي مكان في العالم”. ورغم أن الوكالة الرسمية لم تحدد تاريخ التجربة أو موقعها الدقيق، إلا أنها أكدت أن الاختبار يندرج ضمن “الهدف الرئيسي المتمثل في تعزيز القدرات الدفاعية الاستراتيجية” للبلاد، في إشارة واضحة إلى استمرار البرنامج الصاروخي كأولوية وطنية عليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *