alalamiyanews.com

بحارة عالقون في مضيق هرمز يناشدون العالم للإجلاء وسط نقص الغذاء

0 Shares
59 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
يواجه آلاف البحارة العالقين في الخليج العربي ومضيق هرمز ظروفاً إنسانية صعبة مع نفاد المؤن الغذائية والإمدادات الأساسية، في ظل استمرار التوترات العسكرية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وتلقى الاتحاد الدولي لعمّال النقل أكثر من ألف رسالة استغاثة من بحارة يطلبون الإجلاء الفوري أو الحصول على تعويضات وأجور مضاعفة لوجودهم في منطقة حرب. وأفادت التقارير بأن حوالي 20 ألف بحار عالقون في المنطقة، بينما لقي 8 على الأقل مصرعهم منذ اندلاع الأعمال العدائية. ويواجه البحارة نقصاً حاداً في الغذاء ومياه الشرب، بينما يرفض بعض المشغلين إجلاء طواقمهم أو دفع التعويضات المستحقة. ورغم إعلان المنطقة كـ”منطقة حرب” مما يمنح البحارة حقوقاً استثنائية، إلا أن العديد منهم يعانون من تجاهل مشغلي السفن لطلباتهم، مما يضعهم في خطر داهم وسط عمليات القصف والتوترات العسكرية المتصاعدة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
استغاثات عاجلة من منطقة حرب
تتوالى رسائل الاستغاثة من البحارة العالقين في الخليج العربي ومضيق هرمز، حيث تضج خطوط المساعدة التابعة للاتحاد الدولي لعمّال النقل بنداءات عاجلة تطلب الإجلاء الفوري أو الحصول على إمدادات غذائية وطبية، في ظل الظروف الخطيرة الناجمة عن استمرار الأعمال العسكرية في المنطقة.
أزمة إنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم
وفي إحدى الرسائل المؤثرة التي بعثها بحار في 24 مارس، قال: “أكتب إليكم لأبلغكم بشكل طارئ أن سفينتنا تواجه حالياً وضعاً حرجاً فيما يتعلق بالمؤن والظروف الصحية لأحد أفراد الطاقم”، مضيفاً: “هناك حاجة ماسة إلى إمداد فوري بالغذاء ومياه الشرب والضروريات الأساسية لإعالة الطاقم”.
أكثر من ألف نداء استغاثة
وأفاد الاتحاد الدولي لعمّال النقل بأنه تلقى أكثر من ألف رسالة عبر البريد الإلكتروني ورسائل نصية من بحارة عالقين في مضيق هرمز والمنطقة المحيطة به، منذ اندلاع الحرب في أعقاب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.
مشاهد قصف ومخاطر محدقة
ووفق وثائق الاتحاد، سعى بعض البحارة للحصول على إيضاحات بشأن حقوقهم أثناء الإبحار في منطقة حرب، بينما أرسل آخرون مقاطع فيديو لعمليات قصف بجوار سفنهم طالبين المساعدة العاجلة للمغادرة. وقال محمد الراشدي، منسق شبكة الاتحاد في العالم العربي وإيران: “إنه وضع استثنائي وهناك الكثير من الذعر”، واصفاً الأمر بأنه “صادم حقاً”.
20 ألف بحار عالق و8 ضحايا
بحسب المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، يوجد حوالي 20 ألف بحار عالقين في الخليج، وقد لقي 8 بحارة أو عمال موانئ على الأقل مصرعهم في حوادث وقعت في المنطقة منذ 28 فبراير.
حقوق منطقة حرب وتجاهل المشغلين
ورغم إعلان المنتدى التفاوضي الدولي المنطقة كـ”منطقة حرب” – وهو توصيف يمنح البحارة حقوقاً استثنائية تشمل الإعادة إلى أوطانهم على نفقة الشركات ومضاعفة الأجور – إلا أن العديد من البحارة يواجهون صعوبات جمة في العودة إلى بلادهم، حيث يتجاهل بعض المشغلين طلبات الطواقم بحجة عدم وجود رحلات جوية أو يرفضون اعتماد طرق بديلة.
مطالب بتعويضات وأجور مضاعفة
وقال لوسيان كراسيون من فريق الدعم بالاتحاد: “حوالي 50% من رسائل البريد الإلكتروني التي نتلقاها تتعلق بالأجور”، مشيراً إلى أن العديد من البحارة يختارون البقاء على متن السفن رغم الخطورة لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف المغادرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق