الرئيسيةأخبار العالمسياسة
النيجر تجدد دعمها للمبادرة الملكية الأطلسية 2026

جددت النيجر الأربعاء 8 أبريل 2026 دعمها للمبادرة الملكية الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، مؤكدة التزامها الكامل بتفعيل هذه المبادرة الاستراتيجية. وجاء هذا الموقف في نيامي على لسان وزير الخارجية النيجري بكاري ياو سنغاري، عقب اختتام أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة للتعاون بين المغرب والنيجر التي ترأسها مع نظيره المغربي ناصر بوريطة. وأشاد البيان المشترك بالمبادرات الملكية لدعم بروز القارة الإفريقية، مع التأكيد على دعم النيجر للمبادرة الدولية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس التي تهدف لربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي. كما نوه الطرفان بمسلسل الدول الأطلسية الإفريقية ومشروع خط أنبوب الغاز كأرقام للتعاون جنوب-جنوب، مما يعزز التكامل الإقليمي ويحسن ظروف عيش الساكنة في منطقة الساحل.
بيان مشترك يؤكد التزام النيجر بالمبادرة الملكية الأطلسية
أشاد البيان المشترك الذي توج أعمال الدورة الخامسة للجنة المشتركة للتعاون بين المغرب والنيجر بالمبادرات الملكية لفائدة بروز القارة الإفريقية، مع تجديد التأكيد على دعم والتزام النيجر بتفعيل المبادرة الدولية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي. وعبر وزير الخارجية النيجري بكاري ياو سنغاري عن التزام بلاده بهذه الرؤية الاستراتيجية التي تهدف لخلق فضاء جيواستراتيجي للتعاون داخل إفريقيا، يربط بين دول الساحل الغنية بالموارد ودول المحيط الأطلسي ذات المنافذ البحرية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية والتكامل الإقليمي.
مسلسل الدول الأطلسية الإفريقية إطاراً للتعاون القاري
نوه البيان المشترك من جهة أخرى بمسلسل الدول الأطلسية الإفريقية، التي تروم تعزيز التعاون من خلال جعل الفضاء الإفريقي للمحيط الأطلسي والساحل إطاراً جيواستراتيجياً للتعاون داخل القارة. وتهدف هذه المبادرة إلى خلق تكامل اقتصادي وأمني بين الدول الأعضاء، عبر تبادل الخبرات وتنسيق السياسات وتطوير البنيات التحتية المشتركة. كما تسعى لتعزيز موقع إفريقيا كقطب استراتيجي في التجارة العالمية، من خلال استغلال المزايا النسبية لكل منطقة وتحقيق التكامل بين الموارد الطبيعية للساحل والمنافذ البحرية للأطلسي، مما يخدم مصالح شعوب القارة ويعزز سيادتها الاقتصادية.
مشروع خط أنبوب الغاز رمز للتعاون جنوب-جنوب
على صعيد آخر، أشاد الطرفان بتقدم تنفيذ مشروع خط أنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي، باعتباره رمزاً للتعاون جنوب-جنوب والذي سيساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة ودعم التكامل الإقليمي. ويُعتبر هذا المشروع الضخم أحد أهم البنيات التحتية الطاقية في القارة، حيث يهدف لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا عبر دول الساحل وصولاً إلى المغرب وأوروبا، مما يعزز أمن الطاقة ويخلق فرص شغل وتنمية اقتصادية للدول المعنية. ويعكس تقدم هذا المشروع الإرادة السياسية المشتركة لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس، يخدم مصالح الشعوب الإفريقية ويعزز مكانة القارة في الخريطة الطاقية العالمية.










