alalamiyanews.com

أخبار العالمأخبار عاجلةالرئيسيةسياسة

عاجل.. نتنياهو: المعركة مع طهران لم تنته بعد

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
نقلت هيئة البث العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن “المعركة مع طهران لم تنته بعد”، محذراً من أن تل أبيب ستعود للعمليات العسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق “جيد” يضمن مصالحها الأمنية. وأشارت المصادر إلى أن إيران قادرة على إصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بها جراء الحرب الأخيرة، مما يستدعي يقظة إسرائيلية مستمرة. وتنطلق اليوم السبت محادثات سلام بين الجانبين في باكستان، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط قبل أكثر من شهر. يأتي هذا في اليوم الرابع من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مما يفتح آفاقاً دبلوماسية جديدة أو يعيد المواجهة للواجهة في حال فشل المساعي السلمية.

نتنياهو يشترط اتفاقاً “جيداً” لاستبعاد الخيار العسكري

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المعركة مع إيران لم تنته بعد، مشدداً على أن تل أبيب لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن مصالحها الأمنية بشكل كامل. ونقلته هيئة البث العبرية أن إسرائيل ستعود للعمليات العسكرية فوراً في حال فشل المفاوضات أو التوصل لاتفاق غير مرضٍ. وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس مع انطلاق محادثات السلام في باكستان، مما يعكس تشدداً إسرائيلياً يهدف للضغط على المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين. ويُعد موقف نتنياهو انعكاساً لمخاوف تل أبيب من قدرة طهران على إعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية بسرعة، مما يجعل أي هدنة مؤقتة غير كافية من وجهة النظر الإسرائيلية.

إيران قادرة على إصلاح الأضرار وتحذيرات إسرائيلية

أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن إيران تمتلك قدرات فنية وهندسية تمكنها من إصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنشآتها العسكرية والنووية جراء الحرب الأخيرة. وتُعد هذه القدرة على التعافي السريع مصدراً للقلق في تل أبيب، التي تخشى أن تستغل طهران فترة الهدنة لإعادة التسلح وتعزيز نفوذها الإقليمي. ويرى محللون أن هذا التحليل الإسرائيلي يهدف لتبرير استمرار الضغط العسكري والدبلوماسي على طهران، حتى في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وتراهن إسرائيل على أن التهديد المستمر بالعودة للخيار العسكري قد يجبر إيران على تقديم تنازلات أكبر في طاولة المفاوضات.

محادثات باكستان: فرصة دبلوماسية أو مقدمة لمواجهة جديدة؟

تنطلق اليوم السبت في باكستان محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء مباشر من نوعه منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط قبل أكثر من شهر. وتأتي هذه الجولة في اليوم الرابع من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، مما يمنحها رمزية دبلوماسية عالية. ورغم أن المحادثات تمثل فرصة نادرة لكسر جمود المواجهة، إلا أن تشدد نتنياهو وتحفظات إسرائيل قد تعقد مسار التفاوض. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب هذه التطورات، حيث قد يكون نجاح المحادثات محفزاً لاستقرار إقليمي أوسع، بينما قد يدفع فشلها المنطقة نحو جولة جديدة من التصعيد العسكري.

خاتمة

يبقى المشهد الإقليمي مفتوحاً على جميع الاحتمالات مع تباين المواقف بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران حول مستقبل المفاوضات. ورغم أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة إيجابية، إلا أن تصريحات نتنياهو تؤكد أن الثقة بين الأطراف لا تزال هشة. وتعول الأسرة الدولية على حكمة جميع المعنيين لضمان نجاح المسار الدبلوماسي، مما يفتح آفاقاً جديدة للسلام في الشرق الأوسط. الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير المحادثات الباكستانية، مما يجعل كل تطور دبلوماسي أو عسكري عاملاً مؤثراً في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق