
في خطوة تعكس توجه الدولة لتعزيز الشراكات الصناعية وجذب الإستثمارات النوعية، عقد الدكتور محمد فريد، وزير الإستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا مع فيكتور كاريكيفيتش، نائب رئيس مجلس الوزراء البيلاروسي، بالعاصمة مينسك، لبحث سبل توطين التكنولوجيا وتوسيع التعاون الإقتصادي بين البلدين.

وأكد الوزير أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير، مشددًا على استعداد الدولة لتقديم حزمة متكاملة من الحوافز والتسهيلات للشركات البيلاروسية، بما يمكنها من اتخاذ مصر قاعدة صناعية للانطلاق إلى الأسواق العربية والأفريقية، في ضوء اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها.
وأشار فريد إلى أهمية نقل وتوطين التكنولوجيا البيلاروسية المتقدمة، خاصة في مجالات تصنيع الجرارات والمعدات والصناعات الغذائية، مؤكدًا إمكانية إقامة مشروعات إنتاجية مشتركة بدعم من الصندوق السيادي، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد المصري.
كما استعرض الوزير فرص التعاون في قطاع الصناعات الغذائية، وعلى رأسها مشروع إنتاج الألبان المجففة، سواء للاستخدامات الصناعية أو ألبان الأطفال، مستفيداً من الخبرات البيلاروسية المتقدمة في هذا المجال.
وشدد على أهمية تعزيز التعاون في قطاعات أسواق المال والسياحة، مع ضرورة تحديث اتفاقية النقل الجوي بين البلدين، بما يدعم حركة السياحة والتجارة ويعزز الربط المباشر بين القاهرة ومينسك.
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء البيلاروسي تطلع بلاده لتعميق التعاون مع مصر، معتبرًا إياها بوابة استراتيجية للأسواق الإقليمية، ومركزًا واعدًا لتجميع وتصنيع الجرارات والمعدات والصناعات الدوائية والغذائية، مشيدًا بمتانة العلاقات بين البلدين ودورها في دفع التعاون إلى آفاق أوسع.










