alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةصحة

خبير صحي يطمئن: فيروس هانتا قاتل لكن محدود العدوى والمغرب في حالة تأهب

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
بعدما أثارت بؤرة إصابات بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية مخاوف عالمية، استبعد الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات الصحية، تحول هذا الفيروس إلى جائحة عالمية في الوقت الراهن. وأكد أن محدودية انتقاله بين البشر تبقى العامل الحاسم الذي يقلل من خطر انتشاره الواسع، رغم ارتفاع معدل الوفيات المرتبط به. وتُعد هذه التصريحات محطة طمأنة مهمة في ملف فيروس هانتا، مما يعكس يقظة المنظومة الصحية الوطنية وقدرتها على الرصد المبكر. ويراقب المواطنون هذه المعطيات، مع تأكيد أن فهم طبيعة الفيروس يظل ركيزة أساسية لتجنب الذعر غير المبرر في بيئة صحية تتطلب وعياً وواقعية مستمرة.

طبيعة الفيروس: فيروس هانتا بين الفتك ومحدودية الانتقال

أوضح حمضي أن حالة القلق الحالية ترتبط أساساً بسلالة الأنديز، وهي السلالة الوحيدة المعروفة القادرة على الانتقال بين البشر عبر الرذاذ التنفسي، غير أن هذا الانتقال يظل نادراً ويتطلب اتصالاً وثيقاً ومطولاً داخل فضاءات مغلقة. وتُظهر هذه المعطيات أن فيروس هانتا يختلف جذرياً عن كورونا من حيث قابلية الانتشار. وقد أشار الباحث إلى أن العدوى تنتقل أساساً عبر استنشاق الرذاذ الملوث بفضلات القوارض، أو من خلال التماس المباشر مع جروح الجلد. ويرى مختصون في الأوبئة أن فهم آليات انتقال فيروس هانتا يظل عاملاً حاسماً لتوجيه الجهود الوقائية نحو المصادر الحقيقية للخطر، خاصة مع استمرار التحقيقات لمعرفة طبيعة العدوى المسجلة على متن السفينة السياحية.

يقظة مغربية: فيروس هانتا ورصد الحالات ضمن بروتوكولات صحية محكمة

أكد حمضي أن المنظومة الصحية الوطنية تتوفر على نظام لليقظة والرصد الوبائي، إضافة إلى مختبرات مرجعية قادرة على تشخيص الحالات الوافدة والتعامل معها وفق البروتوكولات المعتمدة. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من رؤية استراتيجية تراهن على الاستباقية في مواجهة التهديدات الصحية العابرة للحدود. وتُبرز هذه الدينامية أن جاهزية المغرب للتعامل مع فيروس هانتا تظل عاملاً حاسماً لضمان احتواء أي حالة محتملة قبل تفاقمها. ويراقب المهتمون بالشأن الصحي هذه المعطيات، مع تأكيد أن الاستثمار في البنية التحتية للمختبرات وتكوين الكوادر يظل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة الوطنية على الاستجابة السريعة والفعالة لأي طارئ وبائي، خاصة في ظل تزايد حركة السفر الدولي.

أعراض ووقاية: فيروس هانتا ودليل الحماية من العدوى

أوضح الباحث أن المرض يبدأ عادة بحمى وآلام عضلية حادة، خاصة على مستوى الظهر والفخذين، قبل أن تتطور الحالة لدى بعض المصابين إلى أعراض خطيرة تشمل ضيق التنفس الحاد أو فشلاً كلوياً. وأشار إلى أن معدل الإماتة قد يصل إلى 50 في المائة، غير أن محدودية انتقال العدوى بين البشر تقلل من خطورة هذا المعطى على مستوى الانتشار العالمي. وشدد على أهمية الوقاية الشخصية، داعياً إلى تجنب كنس فضلات القوارض وهي جافة، مع اعتماد التنظيف الرطب باستعمال المطهرات والتهوية الجيدة. ويرى خبراء في الصحة العمومية أن نشر ثقافة الوقاية من فيروس هانتا يظل عاملاً حاسماً لتمكين المواطنين من حماية أنفسهم، خاصة في المناطق التي تكثر فيها القوارض أو أثناء الرحلات السياحية التي قد تتضمن التعرض لبيئات غير مألوفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق