وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر جهود وقف التصعيد بالمنطقة

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، كثّفت مصر وقطر اتصالاتهما الدبلوماسية لبحث سبل احتواء التصعيد ودعم جهود التهدئة، وسط تحذيرات متزايدة من خطورة استمرار التوترات وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.
وأجرى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المشتركة الرامية إلى خفض التصعيد.
وتناول الإتصال أهمية تكثيف التنسيق العربي والإقليمي والدولي لدعم مسار التهدئة، حيث شدد الوزيران على أن الحوار والحلول الدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات التي تهدد الأمن والإستقرار الإقليمي، مؤكدين ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة خلال المرحلة الحالية.
كما تطرق الإتصال إلى تطورات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث اتفق الجانبان على أهمية استئناف هذا المسار التفاوضي بما يسهم في إنهاء حالة التوتر وتجنب اتساع دائرة الصراع، مع التأكيد على ضرورة تبني جميع الأطراف لمواقف مسؤولة تدعم فرص التسوية السياسية وتحافظ على مقدرات شعوب المنطقة.
وأكد الوزيران أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية والعمل المشترك لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، بما يحقق الأمن والإستقرار لشعوب الشرق الأوسط.










