alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةرياضة

مدرب الأردن يرد على “شطحة” التعمري أمام سويسرا

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
علق المدرب الوطني جمال السلامي، مساء الأحد، على الهزيمة التي مني بها المنتخب الأردني أمام سويسرا (4-1) في ودية تحضيرية للمونديال، موجهاً انتقاداً لاذعاً لنجم الفريق موسى التعمري بسبب “خروج عن التعليمات التكتيكية” خلال الشوط الأول. وأشار السلامي إلى أن مطالبة التعمري للزملاء بالضغط العشوائي على حارس المنافس أثناء ركلة مرمى لم تكن ضمن الخطة المرسومة، مما فتح ثغرات استغلها السويسريون لتسجيل هدف سريع. ورغم إشادته بروح المبادرة لدى اللاعب، شدد السلامي على أن الانضباط الجماعي يعلو على الاجتهاد الفردي في كرة القدم الحديثة، خاصة قبل أيام من انطلاق كأس العالم. هذا الجدل التكتيكي يعكس التحديات التي تواجه المدربين في موازنة بين حرية اللاعبين الإبداعية وصرامة الخطط الجماعية.

الانضباط التكتيكي: شرط النجاح في المحافل الكبرى

يُعدّ الالتزام بالتعليمات الفنية ركيزة أساسية في أي منتخب يطمح لمنافسة الكبار، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم. فبحسب السلامي، لا مكان للارتجال أو “الشطحات” الفردية التي قد تكلف الفريق غالياً، كما حدث في لقطة الهدف الثاني لسويسرا. ورغم أن التعمري يُعدّ من أبرز نجوم المنتخب، إلا أن المدرب يؤكد أن مصلحة الفريق تعلو على أي اعتبار فردي. هذا الموقف يعكس فلسفة تدريبية صارمة تهدف إلى بناء منتخب منضبط قادر على مواجهة منتخبات عريقة مثل الأرجنتين والنمسا والجزائر في مجموعة المونديال الصعبة.

الهدف السويسري: درس قاسٍ في استغلال الأخطاء

لم يكن الهدف الثاني للمنتخب السويسري مجرد نتيجة لخطأ دفاعي عابر، بل ثمرة لاستغلال ذكي للفراغات التي تركها الأردنيون جراء الضغط غير المحسوب. فبمجرد فقدان الكرة في منطقة الخصم، انطلق السويسريون بهجمة مرتدة خاطفة كسرت خطوط الدفاع الأردني بسهولة. هذه اللقطة تجسّد الفارق الكبير في الخبرة والانضباط بين منتخب عريق ومنتخب يخوض تجربته الأولى في المونديال. ورغم قسوة الدرس، إلا أنه قد يكون مفيداً للأردن إذا تم استخلاص العبر منه قبل مواجهة المنتخبات الكبرى في المجموعة العاشرة.

سباق مع الزمن لضبط الأوتار قبل المونديال

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، يركز جمال السلامي على معالجة الهفوات التكتيكية التي ظهرت في مباراة سويسرا. ويشير المدرب إلى أن الفترة المتبقية ستكون حاسمة لـ”إعادة التربيط” بين اللاعبين، وتعزيز الانسجام التكتيكي، وترسيخ ثقافة الانضباط داخل المجموعة. ورغم أن الهزيمة بأربعة أهداف قد تبدو قاسية، إلا أن الوديات تبقى مجالاً للتجربة والتعلم. ويبقى الرهان على قدرة الجهاز الفني على استخلاص الدروس الإيجابية، وتحويل الأخطاء إلى نقاط قوة، لضمان أداء مشرّف للأردن في محفل عالمي غير مسبوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter