alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةرياضة

إطلاق صفقة تهيئة ملعب الناظور الكبير

58 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
دخل مشروع الملعب الكبير للناظور مرحلة التنفيذ الفعلي، بعد إطلاق أولى الأشغال المرتبطة بتهيئة الموقع الذي سيحتضن هذه المنشأة الرياضية الكبرى،  وتأتي هذه الخطوة تعكس تسارع وتيرة المشاريع الرياضية المبرمجة بالجهة الشرقية، في سياق الدينامية الوطنية الرامية إلى تطوير البنيات التحتية وتعزيز جاهزيتها لمواكبة الاستحقاقات الكروية المقبلة. وأعلنت شركة العمران لجهة الشرق عن فتح طلب عروض لإنجاز أشغال التهيئة والترصيصات العامة الخاصة بوعاء المشروع، بكلفة تقديرية تناهز 41 مليون درهم. ويُعد هذا المشروع من أبرز الرهانات الرياضية بالمنطقة، حيث سيُقام على مساحة تناهز 18 هكتاراً بطاقة استيعابية تصل إلى 20 ألف متفرج، في إطار الاستعدادات الوطنية لاحتضان كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030.

أشغال التهيئة والترصيصات تمهد لانطلاقة ميدانية قوية

تشمل المرحلة التمهيدية للوراش عمليات إعداد الموقع وتسوية التربة على مستوى البقعة المخصصة، تمهيداً لاحتضان البنيات المستقبلية.
وهي عمليات حيوية تشمل الحفر والردم وإعداد الأرضية لتصبح جاهزة لاستقبال مختلف المرافق والمنشآت المبرمجة. وقد حددت شركة “العمران” لجهة الشرق يوم 24 يونيو الجاري موعداً لفتح الأظرفة الخاصة بالعروض المقدمة من المقاولات المتنافسة بمقر العمالة، تمهيداً للشروع الفعلي في الأشغال الميدانية. هذا التسارع في وتيرة الإنجاز يعكس الإرادة القوية للسلطات المحلية والمركزية على تحويل هذا المشروع من مجرد فكرة على الورق إلى واقع ملموس يخدم ساكنة المنطقة.

منشأة رياضية عصرية تستجيب للمعايير الدولية المعتمدة

صُمم الملعب الكبير للناظور ليكون إضافة نوعية للمنظومة الرياضية الوطنية، حيث سيُقام على مساحة تناهز 18.58 هكتارا داخل النفوذ الترابي لجماعة الناظور. وستبلغ طاقته الاستيعابية 20 ألف متفرج، مزوداً بتجهيزات تقنية حديثة ومدرجات مغطاة، فضلاً عن مرافق مخصصة للرياضيين والجمهور ووسائل الإعلام. هذه المواصفات التقنية تجعله مؤهلاً لاستضافة التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية في ظروف مثلى، مما يلبي تطلعات الساكنة المحلية التي طالبت لسنوات بمرافق رياضية كبرى توازي الطموحات الرياضية للشباب بالمنطقة.

استثمارات ضخمة لتعزيز البنية التحتية بالجهة الشرقية

تعكس الكلفة الإجمالية للمشروع والتي تناهز 358 مليون درهم، حجم الاستثمار العمومي الموجه لتطوير البنيات الرياضية بالمنطقة الشرقية. وتأتي هذه الاستثمارات لتسد الخصاص الذي كانت تعاني منه المنطقة في مجال الملاعب الكبرى، وتضمن توزيعاً متوازناً للبنى التحتية الرياضية بين مختلف جهات المملكة. إن هذا الحجم من التمويل يؤكد أن الدولة المغربية جادة في تأهيل الملاعب والمنشآت الرياضية بمختلف أرجاء البلاد، استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية التي سيحتضنها المغرب، وفي مقدمتها نهائيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030.

رافعة تنموية واقتصادية في أفق الاستحقاقات العالمية الكبرى

لا تقتصر فوائد هذا المشروع على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد أثره ليشمل التنمية المحلية والاقتصادية للإقليم. فمن المرتقب أن يشكل الملعب رافعة إضافية للتنمية من خلال خلق فرص للشغل خلال مرحلتي البناء والاستغلال، فضلاً عن تنشيط الحركة الاقتصادية والخدماتية المرتبطة بالأنشطة الرياضية والجماهيرية. ويراهن الفاعلون المحليون على أن يساهم الملعب الجديد في تعزيز الإشعاع الرياضي لإقليم الناظور والجهة الشرقية عموماً، من خلال توفير فضاء حديث قادر على استقطاب المنافسات الكبرى واحتضان الأنشطة الثقافية، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة بفضل المشاريع الاستراتيجية المهيكلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter