أخبار العالمالرئيسيةرياضة
بالإجماع.. فوزي لقجع رئيساً للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لولاية جديدة

جدد الجمع العام غير العادي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي انعقد الجمعة 5 يونيو 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، الثقة بالإجماع في فوزي لقجع للاستمرار على رأس الجهاز الكروي الوطني خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التجديد تأكيداً للإجماع الوطني حول رؤية الرجل الذي يقود قاطرة الكرة المغربية منذ 2014، وصانعاً لعهد ذهبي حديث طبع المنظومة الكروية ببلادنا. ولم يكن هذا التجديد مجرد محطة عادية، بل جاء اعترافاً بحصيلة استثنائية شملت تحديث المنظومة من الجذور، وإطلاق أوراش هيكلية كبرى، وتعزيز الدبلوماسية الرياضية. كما يهدف هذا القرار إلى تثبيت الاستمرارية داخل الجهاز الوصي، ومنح المملكة دفعة قوية لمواجهة التحديات المستقبلية والرهانات الكبرى المرتبطة بتنظيم الاستحقاقات الكروية العالمية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.
حصيلة استثنائية وتحديث جذري للمنظومة الكروية
لم يكن التجديد لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مجرد محطة روتينية، بل جاء كاعتراف صريح بحصيلة استثنائية شملت تحديث المنظومة الكروية من الجذور. وتميزت فترة رئاسة لقجع بإطلاق أوراش هيكلية كبرى، ركزت بشكل أساسي على تحديث مراكز التكوين والاستثمار في المواهب الصاعدة. كما شهدت هذه المرحلة إطلاق مشاريع ضخمة لتأهيل وتطوير البنيات التحتية والملاعب الوطنية، لتطابق أعلى المعايير الدولية، مما جعل المغرب يتوفر على منشآت رياضية تنافس كبار الدول، وتوفر بيئة مثالية لتأهيل الأبطال وتدريبهم في ظل ظروف احترافية متكاملة.
إنجازات تاريخية توجت المسار الذهبي للكرة الوطنية
ارتبطت هذه المرحلة بتحقيق سلسلة من الإنجازات الرياضية التاريخية التي مرغت سمعة الكرة المغربية في الذهب، وفي مقدمتها الإنجاز غير المسبوق إفريقياً وعربياً ببلوغ المنتخب الوطني الأول نصف نهائي كأس العالم بقطر سنة 2022. كما امتدت الطفرة لتشمل الفئات السنية من خلال نتائج لافتة، تجسدت في التتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، وبطولتي كأس إفريقيا لأقل من 17 و23 سنة، بالإضافة إلى إحراز الميدالية البرونزية التاريخية في أولمبياد باريس 2024، مما يعكس نجاعة التخطيط واستثمار الكفاءات على المدى الطويل.
دبلوماسية رياضية فاعلة وحضور دولي وازن
إلى جانب الإنجازات الميدانية، برزت الدبلوماسية الرياضية كركيزة أساسية في استراتيجية الجامعة، حيث عززت الحضور المغربي الوازن داخل الهيئات الكروية القارية والدولية. ونجح لقجع في فرض المغرب كفاعل لا غنى عنه داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي، مما فتح آفاقاً واسعة لاستضافة الأحداث الكبرى وتبادل الخبرات. هذا الحضور القوي ساهم بشكل مباشر في دعم ملفات المملكة الرياضية، وتسهيل مسار الاستعدادات للاستحقاقات المستقبلية، وجعل الكرة المغربية نموذجاً يُحتذى به في التدبير والتنظيم على المستوى العالمي.
استمرارية القيادة في ظل رهانات كبرى ومونديال 2030
إن إعادة انتخاب فوزي لقجع في هذا التوقيت تأتي في سياق تثبيت الاستمرارية داخل الجهاز الوصي على كرة القدم الوطنية، وتعزيز مسار الإصلاح والتطوير. وتمنح هذه الولاية الجديدة للمملكة دفعة قوية لمواجهة التحديات المستقبلية والرهانات الكبرى المقترنة بتنظيم الاستحقاقات الكروية العالمية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030. ويضمن هذا الإجماع الوطني استقرار المنظومة الكروية، ويوفر الظروف المثالية لاستكمال المشاريع المهيكلة، والبناء على المكتسبات لتحقيق طموحات المغاربة في رفع التحدي التنظيمي والرياضي على أحسن وجه.










