أخبار العالمالرئيسيةمنوعات
الملك محمد السادس يعزي عائلة شيراك في وفاة برناديت

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، السبت 6 يونيو 2026 بالرباط، برقية تعزية ومواساة مؤثرة إلى السيدة كلود شيراك، وذلك على إثر وفاة والدتها السيدة برناديت شيراك، أرملة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك. وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية عن بالغ التأثر والأسى لرحيل الفقيدة، مقدماً أصدق التعازي وأحر المواساة للسيدة كلود شيراك وكافة أفراد الأسرة والأقارب. واستحضر جلالة الملك بكل وقار الذكرى العطرة للسيدة برناديت شيراك، تلك الشخصية المتميزة التي جمعت بين الوفاء والإرث الغني بالقيم الإنسانية والوطنية، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبته إلى جانب الرئيس جاك شيراك، الصديق الوفي للمغرب وشعبه. كما أكد جلالة الملك أن روابط الصداقة والثقة المتبادلة بين الأسرتين ساهمت بشكل كبير في تعزيز العلاقات الاستثنائية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.
إشادة بمسيرة إنسانية ووطنية حافلة
لم تكن برقية التعزية الملكية مجرد إجراء بروتوكولي، بل جاءت تعبيراً صادقاً عن التقدير العميق لشخصية برناديت شيراك. لقد كانت الفقيدة سنداً دائماً للرئيس جاك شيراك، الصديق الوفي للمغرب، حيث قدّرت المملكة دائماً مواقفها الداعمة وتقديرها الثابت للروابط التي تجمع بين الشعبين. هذا الإشادة الملكية تعكس المكانة الرفيعة التي كانت تحظى بها الفقيدة في قلوب المغاربة، بفضل أخلاقها السامية ومواقفها النبيلة التي تركت أثراً طيباً في الذاكرة المشتركة.
علاقات استثنائية تأسست على الثقة المتبادلة
أكد صاحب الجلالة الملك في برقيته أن روابط التقدير والثقة المتبادلين والصداقة الوفية التي جمعت على مر السنين أسرة شيراك بالأسرة الملكية المغربية، كانت ولا تزال ركيزة أساسية في تعزيز العلاقات الاستثنائية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية. هذه العلاقات الوطيدة لم تبنَ فقط على أسس دبلوماسية رسمية، بل تأسست على صداقة شخصية عميقة وتاريخ مشترك حافل بالإنجازات والتعاون المثمر. إن هذا الإرث الثمين يظل شاهداً حياً على متانة الروابط التي تتجاوز الحدود الجغرافية لتصبح جسراً دائماً للتفاهم والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
مودة شخصية وذكريات مشتركة ثمينة
في لفتة إنسانية راقية، كشف جلالة الملك في برقيته عن كن لوالدة السيدة كلود شيراك مودة شخصية خاصة، نسجتها ذكريات مشتركة ثمينة مع الأسرة الملكية المغربية. هذا التعبير عن المودة الشخصية يضيف بُعداً إنسانياً عميقاً لبرقية التعزية، ويعكس مدى القرب والتفاعل الإيجابي الذي كان يميز العلاقة بين الأسرتين. إن استحضار هذه الذكريات الجميلة في مثل هذه اللحظات الأليمة يوضح أن الفقيدة لم تكن مجرد شخصية عامة، بل كانت صديقة عزيزة تركت بصماتها الطيبة في قلوب أفراد الأسرة الملكية، مما يجعل هذا المصاب مشتركا وعميقاً.
تضامن ملكي في اللحظات الأليمة
واختتم جلالة الملك برقيته السامية بمشاطرة الأسرة المكلومة أحزانها في هذا المصاب الجلل، مؤكداً تعاطفه الكامل معهم في هذه اللحظات المفعمة بمشاعر الترحم واستحضار ذكرى الفقيدة. وأعرب صاحب الجلالة للسيدة كلود شيراك عن أصدق مشاعر التعاطف والمودة الخالصة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنانه. هذا التضامن الملكي يعكس النبل والأخوة التي تتسم بها العلاقات المغربية الفرنسية، ويؤكد أن المغرب يقف دائماً إلى جانب أصدقائه في السراء والضراء، مقدماً العزاء الصادق لأسرة عريقة أسدت خدمات جليلة للعلاقات الثنائية.










