أخبار العالماقتصادالرئيسية
استقرار الدرهم أمام الدولار وتباين أسعار الذهب بالمغرب الأحد 7 يونيو

يستعد سوق الصاغة ومكاتب الصرف بالمغرب، الأحد 7 يونيو 2026، لاستقبال تعاملات الأسبوع الجديد وسط مؤشرات تدل على استقرار نسبي في سعر صرف الدرهم مقابل الدولار الأمريكي. وفي ظل إغلاق الأسواق المالية العالمية الكبرى خلال عطلة نهاية الأسبوع، تعتمد أسعار الذهب المحلية على آخر إغلاق عالمي للأونصة، مع إضافة هامش الصياغة والضرائب المعتمدة محلياً. يتجه المستهلك المغربي بشكل متزايد نحو اقتناء قطع الذهب الخفيفة كوسيلة ادخار آمنة، في حين يراقب المحللون عن كثب أي تقلبات محتملة في الأسواق الآسيوية التي تفتح مبكراً. هذا الوضع يعكس حكمة البنك المركزي في الحفاظ على توازن العملة الوطنية، مما يمنح المواطنين طمأنينة في تعاملاتهم ويحافظ على القوة الشرائية أمام التقلبات الاقتصادية.
دينامية سوق الصاغة المحلي يوم الأحد
سوق الذهب يعرف بالمغرب نشاطاً اليوم الأحد، فقبل بدء الأسبوع العملي المواطنون يتوافدون لشراء المجوهرات أو قطع الادخار . وتتم تسعيرة الذهب محلياً بناءً على سعر الأونصة العالمي يوم الجمعة الماضي، مضافاً إليه تكلفة التصنيع والضريبة على القيمة المضافة. ويلاحظ مؤخراً إقبال واضح على الذهب عيار 18 و21 قيراطاً، نظراً لمرونته السعرية وملاءمته للاستخدام اليومي، بينما يبقى عيار 24 مخصصاً بشكل أساسي للادخار طويل الأمد على شكل سبائك أو مثاقيل.
الدرهم يحافظ على متانته أمام العملة الخضراء
على صعيد سوق الصرف، من المرتقب أن تحافظ مكاتب الصرافة والبنوك على استقرار سعر صرف الدولار مقابل الدرهم، معتمدين على أسعار المرجع التي حددها بنك المغرب نهاية الأسبوع الماضي. ويعزى هذا الثبات إلى الاحتياطات النقدية القوية للمملكة والسياسة النقدية الحكيمة التي تربط قيمة الدرهم بسلة من العملات، مما يمتص أي صدمات خارجية محتملة. هذا الاستقرار يصب في مصلحة المستوردين والأسر التي تخطط للسفر، حيث يضمن عدم وجود مفاجآت غير متوقعة في تكاليف تحويل العملات.
الذهب كملجأ آمن في ظل التضخم العالمي
رغم الاستقرار النسبي، يظل الذهب الملاذ الآمن المفضل للمغاربة في مواجهة مخاوف التضخم وتآكل القيمة الشرائية للعملات الورقية. وقد تغيرت ثقافة الادخار قليلاً، حيث لم يعد شراء الذهب حكراً على المناسبات كالأعراس فقط، بل أصبح استراتيجية مالية مدروسة لدى الطبقة المتوسطة.
نصائح ذهبية للمقتنين والمستثمرين
لضمان صفقة آمنة ومربحة، ينصح الخبراء المستهلكين بالشراء حصرياً من المحلات المرخصة والمعروفة، والمطالبة دائماً بفاتورة رسمية توضح الوزن الصافي للذهب، عياره، وتكلفة الصياغة بشكل منفصل. كما يُنصح بتجنب الانجرار وراء العروض المغرية غير المبررة، والتركيز على القيمة الجوهرية للمعدن بدلاً من التصاميم المعقدة التي تفقد جزءاً كبيراً من قيمتها عند إعادة البيع. التفكير طويل الأمد هو المفتاح لتحقيق عائد حقيقي من الاستثمار في المعادن الثمينة.










