فرنسا تفتتح مشوارها بكأس العالم بمواجهة أسود التيرانجا الليلة

يدشن منتخب فرنسا، أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026، مشواره في البطولة عندما يواجه نظيره السنغالي، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب نيويورك – نيوجيرسي (ميتلايف)، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة التاسعة، في مواجهة مرتقبة تحمل ذكريات تاريخية بين المنتخبين.
ويسعى منتخب “الديوك” بقيادة المدير الفني ديدييه ديشامب إلى استهلال البطولة بانتصار يمنحه دفعة قوية نحو التأهل إلى الدور ثمن النهائي، معتمدًا على كتيبة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسي،إلى جانب خبرات نغولو كانتي في وسط الملعب.
في المقابل، يدخل منتخب السنغال، الملقب بـ”أسود التيرانجا”، اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق مفاجأة جديدة أمام فرنسا، مستلهمًا إنجاز مونديال 2002 عندما افتتح مشاركته التاريخية بالفوز على حامل اللقب بهدف دون رد، في واحدة من أشهر مفاجآت كأس العالم. ويقود المنتخب السنغالي المدير الفني باب تيياو، الذي أكد أن فريقه لا يخشى مواجهة أي منافس، وأن كرة القدم الأفريقية تطورت بما يكفي لمقارعة كبار العالم.
وتضم المجموعة التاسعة منتخبات فرنسا والسنغال والعراق والنرويج، ما يجعل نتيجة المباراة الافتتاحية ذات أهمية كبيرة في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل، خاصة مع قوة المنتخبات الأربعة وتقارب مستوياتها.
وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، ليس فقط بسبب قيمة المنتخبين، ولكن أيضًا لكونها تعيد إلى الأذهان المواجهة التاريخية بينهما قبل 24 عامًا، وهو ما رفض ديشامب اعتباره “مباراة ثأر”، مؤكدًا أن الجيل الحالي لا يعيش على ذكريات الماضي، وأن تركيزه منصب بالكامل على تحقيق بداية قوية في البطولة.
ويأمل المنتخب الفرنسي في استعادة بريقه العالمي والمنافسة بقوة على اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بينما يتطلع المنتخب السنغالي إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز ممثلي الكرة الأفريقية، وتحقيق انطلاقة مثالية قد تمهد له الطريق نحو إنجاز جديد في كأس العالم.










