alalamiyanews.com

الرئيسية

خطوة جديدة نحو الإنترنت الآمن.. بروتوكول تعاون لحماية أطفال مصر في العالم الرقمي

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

شهدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين شركة ڤودافون مصر ومؤسسة “سيف إيجيبت”، تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة، بهدف تعزيز السلامة الرقمية للأطفال ونشر الوعي بالاستخدام الآمن للإنترنت.

وقع البروتوكول أيمن السعدني، رئيس قطاع الشؤون الخارجية بشركة ڤودافون مصر، و سارة عزيز، عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة والمدير التنفيذي لمؤسسة سيف إيجيبت، بحضور المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي للتفاعل المجتمعي والمتحدث الرسمي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

ويستهدف التعاون رفع الوعي بمخاطر الإنترنت وتعزيز السلوك الرقمي المسؤول بين الأطفال وأولياء الأمور والمؤسسات التعليمية، من خلال تنفيذ حملات توعوية وورش عمل وبرامج تدريبية وأنشطة تفاعلية داخل المدارس ومختلف المؤسسات التعليمية.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي أن السلامة الرقمية للأطفال أصبحت من أولويات العمل الوطني في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، مشددة على ضرورة تكاتف جهود الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لمواجهة التحديات والمخاطر الرقمية التي يتعرض لها الأطفال.

وأشادت رئيسة المجلس بالمبادرة التي أطلقتها مؤسسة “سيف إيجيبت” بالشراكة مع ڤودافون مصر، مثمنة دور القطاع الخاص في دعم جهود حماية الأطفال وتعزيز الوعي الرقمي لدى الأسر المصرية.

وأضافت أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يضع ملف السلامة الرقمية ضمن أولوياته، ويواصل التعاون مع مختلف الجهات الوطنية لدعم المحتوى التوعوي وتعزيز الثقافة الرقمية الآمنة، إلى جانب دوره في تقديم الحماية للأطفال من خلال منظومة حماية الطفل الوطنية وخط نجدة الطفل 16000.

وأوضحت أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، مؤكدة أن تمكين أولياء الأمور من التعامل الواعي مع التحديات التكنولوجية الحديثة يعد استثمارًا مباشرًا في حماية الأطفال وضمان سلامتهم.

من جانبه، أكد أيمن السعدني أن الشراكة مع مؤسسة “سيف إيجيبت” تمثل خطوة مهمة نحو بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال، من خلال برامج توعوية تسهم في رفع الوعي بالمخاطر الرقمية وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

فيما أكدت سارة عزيز أن الحماية الرقمية أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة حماية الطفل، مشيرة إلى أن بناء بيئة رقمية آمنة لا يتحقق بالمنع أو التخويف، وإنما بالوعي والحوار وتمكين الأطفال والأسر والمعلمين من المهارات اللازمة لاستخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي ومسؤول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter