أخبار العالماقتصادالرئيسية
الحكومة تفرج عن دفعة جديدة من دعم النقل

تستعد الحكومة المغربية لصرف الدفعة الجديدة من الدعم المخصص لمهنيي قطاع النقل، وذلك في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية التي يتكبدها الفاعلون في هذا القطاع الحيوي. ويأتي هذا الإجراء المالي في توقيت دقيق، متزامناً مع انفراجة في أسعار الوقود محلياً، وهو ما يعكس تفاعلاً إيجابياً مع التطورات الجيوسياسية العالمية التي ساهمت في تراجع كلفة الطاقة. كما يرافق هذا الصرف رفع ملحوظ في قيمة التعويضات، في رسالة واضحة من الدولة تؤكد من خلالها حرصها على مواكبة المهنيين وضمان استمرارية عملهم في ظل التقلبات الاقتصادية.
توقيت الصرف وشروط الاستفادة
شرعت الوزارة الوصية في اتخاذ الترتيبات اللازمة لإيداع المستحقات المالية في حسابات المهنيين، حيث دعت الفاعلين في نقل الأشخاص والبضائع إلى استكمال إجراءات التسجيل عبر المنصات الرقمية المخصصة. وتستهدف هذه العملية تغطية الفترة الأخيرة من الشهر الماضي، مما يستلزم من المستفيدين الحرص على تحديث بياناتهم والتأكد من استيفاء جميع الشروط المطلوبة. ويهدف هذا التوجه إلى تسريع وتيرة صرف المستحقات، وضمان وصول الدعم إلى الفئات المستهدفة بكل شفافية وسرعة، بعيداً عن التعقيدات الإدارية التي كانت تعيق حصولهم على حقوقهم في الفترات السابقة.
انخفاض الوقود يخفف الضغط على المهنيين
تزامن صرف هذه التعويضات مع تراجع ملموس في أسعار المحروقات بالمغرب، حيث شهدت أسعار الغازوال والبنزين انخفاضاً ملحوظاً في اللتر الواحد. ويعود هذا التراجع بشكل مباشر إلى التطورات الإيجابية على المستوى الدولي، لا سيما التوصل إلى تفاهمات تضمن إعادة فتح الممرات المائية الحيوية وتدفق النفط العالمي. وتنعكس هذه الانفراجة بشكل إيجابي على ميزانية مهنيي النقل، الذين كانوا يعانون من ارتفاع كلفة التشغيل، مما يمنحهم فرصة لالتقاط الأنفاس وتحسين هوامش الربح الخاصة بهم.
رفع قيمة التعويضات المالية الممنوحة
أكدت الحكومة على لسان المسؤولين عن المالية أن هذه الدفعة الجديدة تأتي بقيمة مالية أكبر مقارنة مع ما كان معمولاً به سابقاً. وتصل نسبة الزيادة في قيمة الدعم إلى الربع، وهو ما يمثل دعماً حقيقياً لقدرة المهنيين على مواجهة التحديات. ويعكس هذا التوجه إرادة الدولة في تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي والمهني، والاعتراف بالأدوار الحيوية التي يلعبها قطاع النقل في ضمان حركة الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات المواطنين من السلع والخدمات.










