المغرب تواجه هولندا والبرتغال تصطدم بكرواتيا بأبرز مواجهات دور ال 32 لكأس العالم

في انتظار انطلاق منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى مواجهتين من العيار الثقيل، حيث يصطدم المنتخب المغربي بنظيره الهولندي في لقاء يحمل طابعًا خاصًا، بينما يلتقي المنتخب البرتغالي مع كرواتيا في مواجهة تجمع بين الخبرة والطموح، لتكونا من أبرز قمم الدور الإقصائي. �
فوكس سبورتس +١
تنطلق منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 بمواجهات قوية ومثيرة، يتصدرها اللقاء المرتقب بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي، إلى جانب القمة الأوروبية التي تجمع البرتغال وكرواتيا، في مواجهتين مرشحتين لتقديم مستويات فنية عالية.
يدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم عروضًا مميزة في دور المجموعات، ونجح في التأهل بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته، معتمدًا على مجموعة من النجوم يتقدمهم أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري، اللذين قادا “أسود الأطلس” إلى الأدوار الإقصائية.
في المقابل، يخوض المنتخب الهولندي اللقاء بعدما تصدر مجموعته بثقة، معتمدًا على قوته الجماعية وخبرته في المباريات الكبرى، ليعد الصدام مع المغرب واحدًا من أكثر مباريات هذا الدور ترقبًا، خاصة في ظل الروابط الكروية والتاريخية بين المنتخبين ووجود عدد من اللاعبين المغاربة الذين نشأوا في هولندا.
أما المواجهة الثانية، فستجمع المنتخب البرتغالي بنظيره الكرواتي في لقاء يحمل الكثير من الإثارة، حيث يسعى المنتخب البرتغالي بقيادة نجومه لمواصلة المشوار نحو اللقب، بينما يعول المنتخب الكرواتي على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التألق في المباريات الإقصائية، بعدما نجح في العبور من دور المجموعات بأداء قوي.
وتحظى مواجهة البرتغال وكرواتيا باهتمام عالمي كبير، خاصة أنها قد تكون الأخيرة التي تجمع بين جيلين من أبرز نجوم الكرة الأوروبية، في مباراة ينتظر أن تشهد صراعًا تكتيكيًا كبيرًا حتى صافرة النهاية.
وتؤكد هذه المواجهات أن دور الـ32 سيكون بداية حقيقية لمرحلة “لا تقبل القسمة على اثنين”، حيث يصبح الخطأ ممنوعًا، ويكفي انتصار واحد لمواصلة الحلم نحو اللقب العالمي.










