إنتخاب إبراهيم العسري رئيسًا لنادي الوداد البيضاوي المغربي

شهد نادي الوداد الرياضي المغربي مرحلة جديدة في مسيرته الإدارية، بعد انتخاب إبراهيم العسري رئيسًا للنادي خلال أشغال الجمع العام العادي المنعقد يوم 21 يوليو/تموز 2026، ليخلف الرئيس السابق هشام آيت منا الذي كان قد تقدم باستقالته من منصبه قبل أسابيع.
وجاء انتخاب العسري عقب منافسة انتخابية شهدت جولتين من التصويت بين المرشحين، حيث تمكن في الجولة الثانية من حصد 72 صوتًا مقابل 56 صوتًا لمنافسه ياسين سعد الله، بعد أن تعذر حسم الانتخابات من الجولة الأولى، وهو ما يعكس حجم التنافس والرغبة في إحداث تغيير داخل أحد أكبر الأندية المغربية والإفريقية.
ويأتي هذا الانتخاب في ظرفية دقيقة يعيشها الوداد الرياضي، إذ يواجه النادي تحديات متعددة على المستويين المالي والرياضي، أبرزها إعادة هيكلة الإدارة، وتحقيق الاستقرار المالي، وإعادة بناء الفريق بما يضمن استعادة مكانته المحلية والقارية، خاصة بعد موسم شهد العديد من المتغيرات الإدارية والفنية.
وكان إبراهيم العسري قد ركز خلال حملته الانتخابية على تقديم مشروع يهدف إلى تحقيق الاستقلالية المالية للنادي، وتعزيز الحكامة في التسيير، وإعادة الثقة بين الإدارة والمنخرطين والجماهير، إلى جانب تطوير البنية التنظيمية والاستثمار في التكوين والشراكات الاقتصادية، بما يضمن استدامة الموارد المالية للنادي. كما أكد في تصريحات سابقة أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على الحلول العملية بدل الاكتفاء بتشخيص المشكلات، مشددًا على ضرورة فتح صفحة جديدة في تاريخ الوداد الرياضي.
ويُنتظر من الإدارة الجديدة الشروع في تنفيذ برنامجها الانتخابي سريعًا، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الرياضية المقبلة، والتي تتطلب استقرارًا إداريًا وفنيًا، إضافة إلى اتخاذ قرارات تخص سوق الانتقالات وتجديد هيكلة الفريق، بما يواكب طموحات جماهير الوداد في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
ويُنظر إلى انتخاب إبراهيم العسري باعتباره بداية مرحلة جديدة داخل نادي الوداد الرياضي، إذ يعلق أنصار النادي آمالًا كبيرة على قدرته في معالجة الملفات العالقة، وتحقيق التوازن المالي، وإعادة الفريق إلى منصات التتويج، مستفيدًا من الدعم الذي حظي به خلال العملية الانتخابية ومن الثقة التي منحه إياها منخرطو النادي.










