حسام حسن يخطط لخفض متوسط أعمار منتخب مصر بحلول كأس العالم 2030

بدأ الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن في عدد من نجوم الجيل الحالي من نهاية مسيرتهم الدولية بحلول عام 2030. وتشير التقارير الرياضية إلى أن عدداً من اللاعبين الأساسيين، وفي مقدمتهم محمد صلاح ومحمد الشناوي، سيكونون في أعمار متقدمة نسبيًا خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، ما يجعل عملية الإحلال والتجديد ضرورة فنية وليست مجرد خيار.
ويرتكز مشروع حسام بدأ الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن في عدد من نجوم الجيل الحالي من نهاية مسيرتهم الدولية بحلول عام 2030. وتشير التقارير الرياضية إلى أن عدداً من اللاعبين الأساسيين، وفي مقدمتهم محمد صلاح ومحمد الشناوي، سيكونون في أعمار متقدمة نسبيًا خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، ما يجعل عملية الإحلال والتجديد ضرورة فنية وليست مجرد خيار.
ويرتكز مشروع حسام حسن على منح الفرصة للعناصر الشابة في مختلف المعسكرات والمباريات الرسمية والودية، بهدف اكتساب الخبرات الدولية تدريجيًا قبل الوصول إلى مونديال 2030. كما يسعى الجهاز الفني إلى توسيع قاعدة الاختيارات عبر متابعة اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، إلى جانب المواهب الصاعدة في الدوري المصري.
ويرى محللون أن نجاح هذا المشروع يتطلب توازناً بين الخبرة والشباب، بحيث يحتفظ المنتخب بعدد من القادة أصحاب التجارب الكبيرة، مع منح اللاعبين الشباب مساحة كافية للتطور وتحمل المسؤولية، وهو النهج الذي تتبعه العديد من المنتخبات الكبرى خلال عمليات إعادة البناء.
وفي السياق ذاته، أكدت تصريحات مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم أن التخطيط للمرحلة المقبلة يمتد حتى كأس العالم 2030، مع وجود توجه للحفاظ على الاستقرار الفني، بما يمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لتنفيذ مشروعه بعيدًا عن سياسة التغيير المستمر. كما أشار مسؤولو الاتحاد إلى أهمية الاستثمار في العناصر الشابة التي برزت خلال السنوات الأخيرة، لتكوين منتخبأكثر جاهزية للمنافسة على المستوى العالمي.
ويبدو أن السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة في تشكيل هوية منتخب مصر الجديد، إذ سيعتمد نجاح المشروع على قدرة الجهاز الفني في اكتشاف المواهب، وإعدادها نفسيًا وفنيًا، مع الحفاظ على استقرار المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية في التصفيات والبطولات القارية، وصولًا إلى كأس العالم 2030 بطموحات أكبر ومستوى أكثر تنافسية.










