عاجل..مستشار الأكاديمية العسكرية يشرح كيف تصل مصر إلى المسؤول عن مسيرة دمياط

مصر وجدت البصمة وباقي فقط النتيجة.. والتحقيق في حادث دمياط يعتمد على حطام المسيّرة. وكل قطعة في هذا الحطام تحمل “بصمة فنية” قد تقود مباشرة إلى من أطلقها.
أكد اللواء هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية في مصر، أن تحليل بقايا الطائرة المسيّرة هو العنصر الأكثر أهمية في التحقيق.
الحطام يكشف نوع المسيّرة والتقنيات المستخدمة في تصنيعها ومداها ومسارها واتجاه قدومها والجهات التي تشغل هذا الطراز. بمعنى آخر: من صنعها يمكن معرفته، ومن يملكها يمكن تحديده.
الحلبي شدد على أن نفي أي طرف مسؤوليته لا يعني استبعاده من دائرة التحقيق. وطرح فرضية لافتة: وجود “وكلاء خارج السيطرة”، أي تنظيمات أو مجموعات تتبنى أهدافاً متقاربة مع جهات إقليمية لكنها تتخذ قراراتها العملياتية باستقلالية. سيناريو يوسّع دائرة المشتبه بهم بعيداً عن الأطراف المعتادة.
احتمال إطلاق المسيّرة من البحر لا يزال قيد الفحص. وتحديد نقطة الانطلاق بدقة يتطلب تكامل البيانات الفنية مع المعلومات الاستخباراتية الميدانية. والخبير المصري واضح: لا نتائج قبل اكتمال جميع مراحل التحقيق، وحجم الحادث يفرض التريث.
ما يقوله الخبير العسكري بين السطور واضح: مصر تعرف أن هذا ليس حادثاً عشوائياً، والتحقيق يسير نحو اسم أو جهة بعينها. لكن الإعلان سيأتي في توقيت تختاره القاهرة، لا في توقيت يفرضه الإعلام.










