تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

رياضة

إيطاليا تسعى لإستعادة هيبتها أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية الليلة

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تتجه الأنظار مساء اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 إلى ملعب أتاتورك سبور كومبلكسي ماتلي بمدينة بورصة، حيث يحل المنتخب الإيطالي ضيفًا على نظيره التركي، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة ضمن الجولة الثانية من منافسات المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية.

ويدخل المنتخب الإيطالي اللقاء بحثًا عن تصحيح المسار، بعدما كانت بدايته في البطولة مخيبة بخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد على ملعب الأولمبيكو في روما. وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة للمدرب روبرتو مانشيني، الذي عاد مجددًا إلى قيادة المنتخب الإيطالي ويعمل على بناء مجموعة جديدة تجمع بين بعض عناصر الخبرة وعدد من الوجوه الشابة. 

ولا تبدو مهمة «الآتزوري» سهلة أمام منتخب تركي يخوض المباراة على أرضه، بقيادة المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا. وكان المنتخب التركي قد خسر بدوره مباراته الأولى أمام فرنسا بهدف دون مقابل، ما يجعل مواجهة الليلة فرصة لكلا المنتخبين لحصد أول نقاطهما في المجموعة. 

وتحمل المواجهة بعدًا خاصًا على مستوى المدربين؛ إذ سبق لمانشيني ومونتيلا أن شكّلا ثنائيًا هجوميًا بارزًا في صفوف سامبدوريا خلال موسم 1996-1997، قبل أن تجمعهما اليوم منافسة جديدة من مقاعد القيادة. وأكد مانشيني أن المنتخب التركي يملك مستوى جيدًا، مشيرًا إلى أن المباراة لن تكون سهلة. 

ومن المنتظر أن تنطلق المباراة في الساعة 20:45 بتوقيت إيطاليا، أي 21:45 بالتوقيت المحلي في تركيا، على أن يديرها الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر، وفق البيانات الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. 
وتأتي المباراة في ظل تغييرات واضحة داخل المنتخب الإيطالي، بعدما اختار مانشيني منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد ضمن مشروع إعادة بناء الفريق. كما قرر الجهاز الفني تقسيم المجموعة خلال هذه الفترة، حيث بقي عشرة لاعبين في مركز كوفرشيانو التدريبي بإيطاليا استعدادًا للمواعيد المقبلة.


وبين رغبة إيطاليا في تجاوز خسارة البداية وطموح تركيا لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، تبدو مواجهة بورصة اختبارًا جديدًا لمشروع المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية، في انتظار صافرة البداية التي ستكشف أي فريق سيتمكن من حصد نقاطه الأولى في المجموعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter