alalamiyanews.com

أخبار عاجلة

إطلاق فعاليات الكونغرس الدولي للمسؤولية المجتمعية

ممثل سلام: ركيزة أساسية للنهوض الوطني وخلق فرص العمل وتعزيز العدالة الاجتماعية

17 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أطلقت مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الأيتام الإسلامية، برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبالشراكة مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية، فعاليات الكونغرس الدولي للمسؤولية المجتمعية في نسخته السادسة تحت شعار “مؤتمر المسؤولية المجتمعية للشركات والرعاية الاجتماعية شراكات فاعلة في بيئات التحدي”، في فندق “فوكو” في الوسط التجاري.

حضر المؤتمر ممثل راعي الاحتفال وزير العمل الدكتور محمد حيدر، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان المفتش الديني العام في دار الفتوى الدكتور الشيخ أسامة حداد، ممثل لسفير بريطانيا في لبنان، النائبان ملحم خلف وبلال عبد الله، رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية الوزير السابق محمد شقير، النائبة السابقة رولا الطبش، ممثل سفير سلطنة عمان السكرتير أول يعقوب بن علي المحروقي، ممثل سفير دولة فلسطين في لبنان سمير أبو عقل، القائم بأعمال السفارة التونسية في لبنان مصطفى العساكري، ممثل عن سفارة المغرب في لبنان، رئيس بلدية بيروت ابراهيم زيدان، رؤساء وأعضاء المنظمات العربية والدولية المعنية بالشأن الاقتصادي والاجتماعي وحقوق الإنسان، فاعليات سياسية واقتصادية وإعلامية وناشطون اجتماعيون واعضاء مجلس عمدة دار الأيتام الإسلامية.

استهلت الجلسات بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيبية لنائب رئيس مجلس عمدة المؤسسات ندى سلام نجا، ثم ألقى الوزير والبرلماني السابق ورئيس الكونغرس الدولي للمسؤولية المجتمعية في مملكة البحرين الدكتور صلاح بن علي عبد الرحمن بيان الافتتاح، أعقبه عرض فيلم قصير عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الأيتام الإسلامية.

بعد ذلك تحدث المدير العام للمؤسسات بشار قوتلي عن المقاربات الجديدة للتمويل، ثم الضيف الفخري رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية – مملكة البحرين الدكتور يوسف عبد الغفار العباسي.

راعي المؤتمر

واختتم الافتتاح بكلمة راعي الفعالية الفخري رئيس مجلس الوزراء ممثلا بوزير العمل، تبعها تكريم للراعي الفخري للحدث الرئيس سلام من قبل الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية.

وقال وزير العمل: “يشرفني أن أمثل اليوم دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، الذي كلّفني أن أنقل إليكم تحياته وتقديره لكل الجهود المبذولة في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني”.

اضاف: “إن انعقاد هذا المؤتمر تحت عنوان “شراكات فاعلة في بيئات التحدي” يأتي في زمنٍ تزداد فيه الأزمات وتتعاظم التحديات، ليؤكد أن المسؤولية المجتمعية لم تعد خيارًا تكميليًا، بل أصبحت نهجًا استراتيجيًا لبناء مجتمعات أكثر عدلاً واستقرارًا. لقد أثبتت التجارب أن من يستثمر في بيئته وصحته وتعليمه، يحقق ليس فقط أرباحًا مستدامة، بل شراكة حقيقية في التنمية الوطنية وصون السلم الاجتماعي”.

وتابع: “ان لبنان، وهو يواجه ضغوطًا اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، أحوج ما يكون اليوم إلى مثل هذه المبادرات التي تفتح مساحات للتكافل والتعاون. فقد كشفت السنوات الأخيرة هشاشة البنى الإنتاجية واتساع الفجوة بين قدرات الدولة وحاجات الناس، لكننا رأينا أيضًا نماذج مشرّفة من مؤسسات وشركات جسّدت أسمى معاني المسؤولية الوطنية”.

وقال: “انطلاقًا من هذا الإيمان، تؤكد وزارة العمل أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار. وهي تعمل على تشجيع المؤسسات على إدماج مبادئ المسؤولية المجتمعية في سياساتها، دعم المبادرات التي توفر بيئة عمل لائقة وتحترم حقوق العمال، توسيع الشراكة مع مؤسسات الرعاية الاجتماعية، ونعلن هنا استعدادنا للتعاون مع دار الأيتام الإسلامية كنموذج رائد في العمل الاجتماعي المنظم والمستدام”.

اضاف: “إنّ ما يميز هذا المؤتمر هو جمعه بين الخبرة الأكاديمية والتجربة الميدانية، وبين القطاعين العام والخاص، تحت هدف واحد: بناء بيئة مسؤولة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص. وان الحكومة اللبنانية تؤمن، من خلال خطة التعافي الاقتصادي والاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، بأن المسؤولية المجتمعية هي ركيزة أساسية للنهوض الوطني، وعنصر فاعل في خلق فرص العمل وتعزيز العدالة الاجتماعية”.

وتابع: “من هنا، فإن رعاية دولة الرئيس نواف سلام لهذا المؤتمر تأتي تأكيدًا عمليًا على هذا التوجّه الوطني، وعلى التزام الحكومة بدعم كل مبادرة تسهم في التنمية، وتعزز قيم المواطنة، وتبني الثقة بين المواطن ومؤسساته. وهي أيضًا دعوة مفتوحة إلى القطاع الخاص والمجتمع المدني للانخراط في مشروع وطني جامع يجعل من المسؤولية المجتمعية رافعة لبناء لبنان الجديد”.

وختم: “أخيرا، أتوجّه بالشكر إلى الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية ودار الأيتام الإسلامية على تنظيم هذا اللقاء، وإلى جميع المشاركين الذين يؤمنون أن خدمة الإنسان هي أسمى درجات النجاح”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق