تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

جامعات مغربية تتألق في تصنيف الاستدامة العالمي

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

حققت جامعات مغربية قفزة نوعية ومميزة في أحدث إصدار للتصنيف العالمي للجامعات الخضراء “غرين متريك”، الذي تصدره جامعة إندونيسيا سنوياً منذ عام 2010. يُعد هذا التصنيف مرجعية دولية معتمدة لتقييم مدى التزام المؤسسات الأكاديمية بمفاهيم الاستدامة البيئية، وجودة البنية التحتية الخضراء، وإدارة التغير المناخي، مما يعكس توجه المملكة الراسخ نحو دمج البعد البيئي في صلب استراتيجيات التعليم العالي والبحث العلمي

في إنجاز يعكس الرؤية الاستراتيجية. تؤكد هذه النتائج أن جامعات مغربية تسير بخطى ثابتة نحو تحويل حرمها الجامعي إلى نماذج حية للاستدامة، متجاوزة بذلك مجرد التنظير الأكاديمي إلى التطبيق المؤسسي الفعلي.

المغرب في صدارة الترتيب الإفريقي والأداء البيئي

برزت الجامعة الأورومتوسطية بمدينة فاس كأبرز النماذج المشرفة، حيث احتلت المركز الـ 323 عالمياً من أصل أكثر من 2000 مؤسسة شملها التصنيف، لتتصدر بذلك المركز السابع على مستوى القارة الإفريقية. وفي السياق ذاته، واصلت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة تألقها بحصولها على المركز الـ 415 عالمياً والتاسع إفريقياً، بينما حلت جامعة محمد الخامس بالرباط في الرتبة الـ 589. هذا التقدم الملحوظ لـ جامعات مغربية لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج جهود ملموسة في تحسين مؤشرات متعددة، تشمل توسيع المساحات الخضراء، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتطوير أنظمة فعالة لإدارة النفايات وإعادة التدوير، فضلاً عن تشجيع وسائل النقل المستدامة داخل الحرم الجامعي.

منافسة عالمية ومحاور التقييم الشاملة

جامعات مغربية.. على الصعيد العالمي، حافظت جامعة “فاغينينغين” الهولندية على صدارتها، تلتها جامعة “ترير” للعلوم التطبيقية بألمانيا، ثم جامعات ساوباولو (البرازيل)، وكورك (أيرلندا)، وتوتنهام بريت (بريطانيا)، وغرونيغين (هولندا). أما إفريقياً، فقد استحوذت الجامعات المصرية على المراكز الثلاثة الأولى، في حين تذيلت الترتيب مؤسسات من الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية. هذا التنوع الجغرافي في الصدارة يؤكد أن معيار الاستدامة أصبح عالمياً، وأن جامعات مغربية قادرة على منافسة نظيراتها القارية والدولية من خلال تبني معايير صارمة في الحوكمة البيئية.

الرقمنة كداعم جديد للاستدامة المؤسسية

يتميز تصنيف هذا العام بإدراج محور جديد يركز على “التحول الرقمي”، تحت شعار “تعزيز الحرم الجامعي المستدام من خلال الحوكمة والتحول الرقمي والأداء المدمج”. وتؤكد منهجية التصنيف أن الرقمنة تلعب دوراً محورياً في تحسين إدارة الموارد وتقليل البصمة الكربونية للمؤسسات. وقد صُمم هذا النهج الشامل، الذي يعتمد على ستة محاور أساسية (البيئة، الطاقة، النفايات، المياه، النقل، والتعليم والبحث)، لسد الفجوة بين النظرية الأكاديمية والممارسة المؤسسية، مما يضع الجامعات في قلب مواجهة تحديات التغير المناخي.

ولمتابعة آخر المستجدات العلمية والبيئية، يمكنكم زيارة قسم منوعات على موقعنا، أو الاطلاع على المعايير والتصنيفات الرسمية مباشرة عبر الموقع الرسمي لتصنيف يو إي غرين متريك للحصول على بيانات موثقة حول أداء الجامعات عالمياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter