
“LA RAM” تعزز ربطها بالبرازيل.. 130 ألف مقعد في 2026 بنمو 30%
0
Shares
سلطت الخطوط الملكية المغربية الضوء على توسع شبكتها الدولية وتعزيز ربطها الجوي مع البرازيل، وذلك خلال ندوة رفيعة المستوى خصصت للسياحة والأعمال بين البرازيل والبلدان العربية، عُقدت مؤخراً في ساو باولو. وأكدت الشركة في بلاغ رسمي أنها رفعت سعتها المقعدية نحو البرازيل إلى 130 ألف مقعد في عام 2026، بنمو قدره 30% مقارنة بالسنة السابقة، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز مكانتها كناقل عابر للقارات يربط أمريكا الجنوبية بالعالم العربي وأفريقيا وأوروبا.
زيادة وتيرة الرحلات واستجابة للطلب المتنامي
أوضح المدير الإقليمي للخطوط الملكية المغربية في أمريكا اللاتينية، عثمان بابا، أن الشركة انتقلت من ثلاث رحلات أسبوعية بين الدار البيضاء وساو باولو في 2025 إلى أربع رحلات أسبوعية منذ دجنبر الماضي، باستخدام طائرة حديثة من طراز “بوينغ 787-9 دريملاينر”. وأشار إلى أن هذا التطور يواكب طبيعة المسافرين والطلب المتزايد، خاصة من قبل الزوار القادمين من البلدان العربية الباحثين عن تجارب سياحية تجمع بين الثقافة الأصيلة والطبيعة الخلابة والضيافة المغربية الراقية.
شراكة استراتيجية لجذب الاستثمارات العربية
تميزت الندوة بتوقيع مذكرة تفاهم بين فاعلين مغاربة وبرازيليين وعرب تهدف إلى جذب الاستثمارات العربية إلى القطاع السياحي البرازيلي، ضمن سوق تقدر قيمتها بنحو 384 مليار دولار في أفق 2028. وأكد وزير السياحة البرازيلي، غوستافو فيليسيانو، أن العلاقة مع البلدان العربية تُعد رافعة استراتيجية لتدويل السياحة البرازيلية، مشدداً على أن المذكرة تضع أسس تحويل هذه الشراكة إلى تدفقات مستدامة للسياحة والأعمال عبر منظومة متكاملة تشمل الربط الجوي والبنيات التحتية والترويج المشترك.
أرقام قياسية في التدفقات السياحية
سلط ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة، محمد أمين الجوداني، الضوء على الدينامية النمو التي تشهدها الوجهة المغربية لدى السوق البرازيلية، حيث انتقل عدد السياح البرازيليين الوافدين على المغرب من حوالي 34 ألفاً في 2023 إلى نحو 60 ألفاً في 2025. وأكد أن هذا التقدم يثمّر استراتيجية مهيكلة قائمة على التواجد الميداني النشط، وتأهيل مهنيي القطاع، وإبرام شراكات استراتيجية مع الفاعلين المحليين، مما يعزز ثقة المغرب في استمرار هذا الزخم التصاعدي.
رؤية 2037: من الناقل الإقليمي إلى العالمي
تربط الخطوط الملكية المغربية، انطلاقاً من مركزها اللوجستي بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بين خمس قارات عبر شبكة تضم 100 وجهة في 46 بلداً. ويتوقع مخططها الاستراتيجي 2023-2037 رفع أسطولها إلى 200 طائرة، بهدف بلوغ 32 مليون مسافر سنوياً في أفق 2037، مقابل 7.5 مليون مسافر في 2024. كما التزمت الشركة بمستقبل مستدام، حيث نفذت في 2025 أول رحلة تجريبية باستخدام وقود الطيران المستدام، تأكيداً لريادتها في مجال النقل الجوي المسؤول بيئياً.



















