
“PUMA” تكشف عن القميص الرسمي للمنتخب المغربي لمونديال 2026
0
Shares
كشفت الشركة الألمانية العالمية “بوما” (PUMA) للمستلزمات الرياضية، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، عن القميص الرسمي للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم المشارك في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس الشراكة الاستراتيجية بين العلامة التجارية العالمية والكرة المغربية الصاعدة. ونشرت الشركة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صوراً عالية الجودة للقميص الجديد، الذي سيعتمده أسود الأطلس في المباراتين الوديتين المقبلتين أمام باراغواي والإكوادور، قبل خوض غمار المنافسات العالمية المرتقبة، مما يمنح الجماهير المغربية والعربية فرصة للاحتفاء بالزي الجديد الذي يجمع بين الأناقة الرياضية والهوية الثقافية الأصيلة.



تصميم يعكس الهوية: الأحمر والأبيض باللغتين العربية والأمازيغية
يتميز القميص الرسمي للمنتخب المغربي بتصميم عصري يجمع بين اللونين الأحمر والأبيض، وهما اللونان التاريخيان اللذان يرمزان للعلم الوطني والشغف الكروي للمغاربة. ويُعد البعد الثقافي من أبرز عناصر هذا التصميم، حيث كُتبت عبارات وشعارات القميص باللغتين العربية والأمازيغية، في رسالة قوية تعكس التنوع الثقافي الغني للمملكة وتُرسخ مكانة الهوية الأمازيغية كرافد أساسي من روافد الثقافة المغربية الرسمية. ويُتوقع أن يلقى هذا الاختيار استحساناً واسعاً من الجماهير المحلية والدولية، خاصة أنه يُجسد روح الانفتاح والاعتزاز بالجذور في آن واحد.
توقيت الإطلاق: استعداد لوديات حاسمة قبل المونديال
يأتي الكشف عن القميص الجديد في توقيت استراتيجي، حيث يستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين وديتين مهمتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي، في إطار التحضيرات النهائية لنهائيات كأس العالم 2026. وتُعد هذه الوديات محطة أساسية لاختبار الانسجام بين اللاعبين وتجربة التركيبات التكتيكية الجديدة، بينما يمنح القميص الجديد دفعة معنوية إضافية للاعبين والجماهير على حد سواء، مما يعزز من روح الانتماء والرغبة في تقديم أداء مشرّف يليق بتطلعات الأمة المغربية والعربية في المحفل العالمي.
بوما والمغرب: شراكة رياضية تعزز الحضور العالمي
تُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية شاملة لشركة “بوما” لتعزيز حضورها في القارة الإفريقية والعالم العربي، من خلال شراكات مع منتخبات واعدة كالمنتخب المغربي الذي أثبت جدارته على المستويين القاري والعالمي في السنوات الأخيرة. ويُتوقع أن يسهم القميص الجديد في رفع نسبة المبيعات والإقبال الجماهيري على منتجات العلامة الألمانية، بينما يبقى الرهان الأكبر على أداء أسود الأطلس في الميدان، حيث يُراهن المغاربة على منتخبهم لتحقيق نتائج تاريخية في مونديال 2026، مما يجعل من هذا القميص رمزاً للفخر والإنجاز يتجاوز كونه مجرد زي رياضي.



















