الدار البيضاء تغني مشهد المتاحف بفضاءات جديدة للذاكرة والفنون
الدار البيضاء كوجهة ثقافية..
يشهد المشهد المتحفي بمدينة الدار البيضاء دينامية متواصلة مع افتتاح فضاءات جديدة تهتم بالذاكرة والتراث والتعبير الفني ما يعزز حضور العاصمة الاقتصادية على الخريطة الثقافية للمملكة ضمن مسار ترسيخ الدار البيضاء كوجهة ثقافية صاعدة.
في تحول يعكس طموح العاصمة الاقتصادية للانفتاح على الفنون. تعزز الدار البيضاء مكانتها كوجهة ثقافية بافتتاح متحف التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية ومتحف الذاكرة ليغنيا المشهد المتحفي بالمملكة.
متحف التصوير الفوتوغرافي يفتح أبوابه خلال الصيف الجاري
الدار البيضاء كوجهة ثقافية.. وتبرز هذه الدينامية من خلال افتتاح متحف التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية خلال الصيف الجاري إلى جانب متحف الذاكرة الذي فتح أبوابه السنة الماضية ليشكلا فضاءين جديدين لإبراز تاريخ المدينة وتنوعها الثقافي والفني.
وينضم هذان الفضاءان إلى سلسلة من المؤسسات الثقافية التي تعززت بها المدينة خلال السنوات الأخيرة في انعكاس للاهتمام المتزايد بالحفاظ على ذاكرة المدينة وتثمين تراثها المعماري والإنساني الغني.
ويُعد متحف التصوير الفوتوغرافي إضافة نوعية للمشهد الثقافي إذ يوثق الذاكرة البصرية للعاصمة الاقتصادية ويقدم للزوار رحلة فريدة عبر مراحل تاريخ المدينة من خلال صور ووثائق نادرة تروي حكاية التحولات الكبرى.
أما متحف الذاكرة فيشكل فضاء مخصصاً للحفاظ على الذاكرة الجماعية للبيضاويين وتوثيق التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي عرفتها المدينة منذ نشأتها مما يجعله شاهداً حياً على تاريخها العريق.
مهدي قطبي يبرز الموقع المهم للمدينة في التطور المتحفي
وأكد مهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف أن الدار البيضاء تحتل موقعاً مهماً ضمن التطور المتحفي الذي تعرفه المملكة بالنظر إلى تاريخها وديناميتها وانفتاحها على العالم ما يجعلها مؤهلة لاحتضان مشاريع ثقافية وفنية كبرى تعزز الدار البيضاء كوجهة ثقافية.
ويعكس هذا التصريح ثقة الفاعلين الثقافيين في قدرة العاصمة الاقتصادية على التحول إلى قطب ثقافي رائد على الصعيد الوطني والدولي بفضل ما تزخر به من تراث إنساني ومعماري غني ومكانة اقتصادية متميزة.
وتلعب المؤسسة الوطنية للمتاحف التي أحدثت سنة ألفين وأحد عشر دوراً محورياً في التدبير العصري لمتاحف المملكة وتثمين التراث الثقافي المغربي عبر برامج ومشاريع طموحة تمتد إلى مختلف الجهات.
وتشرف المؤسسة على شبكة من المتاحف الموزعة عبر ربوع المملكة تقدم للزوار غوصاً في التاريخ والفن والثقافة المغربية ضمن استراتيجية تهدف إلى دمقرطة الولوج إلى الثقافة وجعلها في متناول الجميع.
دينامية ثقافية تعزز حضور العاصمة الاقتصادية في خريطة المملكة
وتأتي هذه الدينامية المتحفية في إطار سعي الدار البيضاء كوجهة ثقافية لمنافسة العواصم الكبرى في المجال الثقافي من خلال تنويع العرض الثقافي وتعزيز البنيات التحتية المخصصة للفنون بمختلف أشكالها.
فالمدينة التي عُرفت طويلاً باعتبارها العاصمة الاقتصادية تسعى اليوم إلى ترسيخ مكانتها كعاصمة ثقافية أيضاً عبر افتتاح فضاءات مخصصة للفنون والذاكرة والإبداع بما يعزز الدار البيضاء كوجهة ثقافية متكاملة الأركان.
ويعكس هذا التحول وعياً متزايداً بأهمية الثقافة في التنمية المستدامة للمدن ودورها في استقطاب السياحة وتعزيز جودة عيش الساكنة ضمن رؤية شاملة تجعل من الثقافة رافعة حقيقية للتنمية.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه الفضاءات الجديدة على استقطاب الزوار وتنشيط الحياة الثقافية عبر برامج منتظمة ومعارض متنوعة تلبي تطلعات مختلف شرائح الجمهور البيضاوي والزوار.
وتُمثل هذه الدينامية محطة جديدة في مسار المدينة الثقافي الذي يواصل تجديد نفسه والانفتاح على العالم. ولمتابعة آخر المستجدات الثقافية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي للمؤسسة الوطنية للمتاحف للحصول على المعلومات الكاملة.










