
أزمة نتائج ليفربول الأخيرة هل هو تراجع البدني أم تراجع ذهني
كتب محمد والي
ليفربول حامل لقب الدوري الإنكليزي الموسم الماضي، يشهد مُعاناة كبيرة وغير متوقعة فالفريق في آخر 12 مباراة خاضها الفريق، خسر 9 مباريات. فالفريق يحتل المركز 12 بالدوري الإنكليزي الممتاز حقق الفريق الفوز في 6 مباريات، وتلقى الفريق الخسارة في 6 مباريات مثلها.
وسجل الفريق 18 هدفا، في حين تلقت شباك ليفربول 20 هدفا.
ضعف الخط الدفاعي وتراجع المستوى البدني للاعبين وعدم انسجام اللاعبين الجُدد أبرز الأسباب
يُعاني ليفربول دفاعيا فقد شهدت المباريات الأخيرة تراجع المستوى البدني والذهني لثنائي قلب الدفاع فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي، ونجد بالأرقام أن الفريق خاض 17 مباراة مابين البريميرليغ ودوري الأبطال، وتلقت شباك الفريق 20 هدفا وهو ما يؤكد أن هناك أزمة دفاعية واضحة في كل مباراة يُخوضها الفريق.
وكذلك تراجع مستوى عدد من اللاعبين أبرزهم النجم المصري محمد صلاح، وكذلك متوسط الميدان الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر، وكذلك الصفقات الهجومية الجديدة لم تنسجم بالشكل المطلوب، مع عدم تقديم الخط الأمامي للفريق المُساندة الدفاعية في حالة الدفاع.
كما تزايدت ضغوط جماهير الريدز، على إدارة فريق ليفربول للبحث عن حلول للأزمات التي يعاني منها الفريق، و هو ما يُشكل عبئا على ذهنيا وفنيا على الجهاز الفني و لاعبي الفريق، كما تزايدت الأصوات المُطالبة بضرورة إقالة المدرب أرني سلوت، لاخفاقه في إدارة الفريق فنيا في الفترة الأخيرة، وهو ما قد يتسبب في خروج ليفربول من دائرة المُنافسة على لقب بالبريميرليغ ودوري الأبطال، وسنرى ما ستُسفر عنه الأيام في قادم المواعيد.




















