alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

إدارة ترامب تنهي حملة الهجرة المشددة في ولاية مينيسوتا

0 Shares
63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعلن توم هومان، مسؤول ملف أمن الحدود بالبيت الأبيض، عن قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب إنهاء الحملة الأمنية المشددة على الهجرة في منطقة “المدينتين التوأم” (مينابوليس وسانت بول) بولاية مينيسوتا.

وجاء هذا القرار بعد حملة استمرت 10 أسابيع وأثارت جدلاً واسعاً، حيث أكد هومان في مؤتمر صحافي أن الإدارة بدأت تنفيذاً فعلياً لخفض عدد العناصر الفيدرالية، قائلاً: “عملية (مترو سيرج) انتهت، وخلال الأسبوع المقبل سنعيد نشر الضباط الموجودين هنا في مهام مؤقتة إلى مقار عملهم الأصلية أو إلى مناطق أخرى”.

ورغم إقرار الإدارة بإنهاء العملية، إلا أن هومان شدد على أن الحملة حققت أهدافها الأمنية، مشيراً إلى تنفيذ أكثر من 4 آلاف عملية اعتقال وتعاون غير مسبوق مع الأجهزة المحلية، حيث صرح: “المدينتان التوأم وولاية مينيسوتا عموماً أصبحتا وستظلان أكثر أماناً للمجتمعات المحلية بفضل ما أنجزناه”. وتأتي هذه التصريحات في وقت يرى فيه مراقبون أن الانسحاب يمثل محاولة لتخفيف العبء السياسي “السميم” الذي شكلته الحملة على البيت الأبيض، خاصة بعد تقارير عن سقوط ضحايا من المواطنين الأمريكيين وتصاعد الغضب الشعبي.

على الجانب الآخر، قوبل الإعلان الفيدرالي بتشكيك من القيادات المحلية في مينيسوتا؛ إذ أكد الحاكم تيم والز أن سياسات الولاية لم تتغير، معتبراً أن إعلان النجاح مجرد محاولة للتغطية على التراجع، حيث قال للصحافيين: “انطباعي أنهم أدركوا أنهم بحاجة إلى المغادرة، لكن بأسلوب ترامب المعتاد، كانوا بحاجة إلى حفظ ماء الوجه”.

وفي ذات السياق، شددت إدارة شرطة مقاطعة هينيبين على تمسكها بعدم تنفيذ قوانين الهجرة المدنية، مؤكدة أن سياساتها الرافضة للتعاون المباشر مع إدارة الهجرة والجمارك (ICE) لا تزال قائمة.

وشهدت الأسابيع الماضية تصاعداً كبيراً في الانتقادات الموجهة للتكتيكات الفيدرالية، حيث وثقت تقارير إعلامية ممارسات وصفت بأنها “تنميط عنصري” وانتهاكات للحقوق المدنية، شملت انتشار العناصر الأمنية قرب المدارس ومحطات الحافلات.

وبلغ التوتر ذروته بعد حادثة إطلاق النار القاتل على مراقبين من مجموعة “ICE Watch”، وهما رينيه جود وأليكس بريتي، مما دفع الكونجرس والرأي العام للمطالبة بوقف الحملة التي كانت تستهدف في الأصل التحقيق في مزاعم احتيال ببرامج حكومية يُشتبه في تورط مقيمين من أصول صومالية بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق