alalamiyanews.com

إصابة العضلة الضامة ألم مفاجئ في الفخذ قد يعيق الحركة تمامًا

0 Shares
71 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تُعد إصابة العضلة الضامة، الواقعة في أعلى الفخذ الداخلي، من الإصابات الشائعة بين الرياضيين والأشخاص الذين يمارسون أنشطة بدنية تتطلب الجري السريع أو تغيير الاتجاه المفاجئ. وتحدث هذه الإصابة غالبًا نتيجة الشد الزائد أو التمزق في ألياف العضلة، ما يؤدي إلى أعراض مؤلمة قد تتراوح شدتها من بسيطة إلى شديدة.

 

وتتمثل أبرز العلامات التحذيرية لإصابة العضلة الضامة في الشعور بألم حاد ومفاجئ في منطقة الفخذ الداخلي العلوي، يزداد مع الحركة أو ممارسة أي نشاط بدني مثل الجري أو القفز أو تغيير الاتجاه. وقد يصاحب الألم ظهور تورم أو كدمات نتيجة تمزق الأوعية الدموية الدقيقة داخل العضلة.

 

وفي بعض الحالات، يشعر المصاب بصوت “طقطقة” أو إحساس بتمزق لحظة الإصابة، وهو مؤشر على حدوث شد أو تمزق في ألياف العضلة. كما قد تظهر سخونة موضعية في المنطقة المصابة نتيجة الالتهاب، إضافة إلى ضعف واضح في قوة العضلات المحيطة وصعوبة في تحريك الساق بصورة طبيعية.

 

وتشمل الأعراض الأخرى:

 

تيبس عضلات الفخذ وصعوبة فتح أو ضم الساقين.

 

صعوبة في المشي الطبيعي أو حدوث عرج ملحوظ.

 

ألم شديد عند لمس الفخذ الداخلي أو الضغط عليه.

 

ضعف القدرة على أداء الحركات اليومية أو الرياضية المعتادة.

 

 

وتُصنَّف إصابات العضلة الضامة إلى ثلاث درجات رئيسية بحسب شدة التمزق:

 

الدرجة الأولى (تمزق طفيف):

تتمثل في شد بسيط للألياف العضلية، ويكون الألم محدودًا مع بعض الحساسية في المنطقة، دون فقدان كبير في وظيفة العضلة، ويمكن للمصاب الحركة مع الشعور بعدم الراحة.

 

الدرجة الثانية (تمزق متوسط):

يحدث فيها تمزق جزئي في الألياف العضلية، ويصاحبها ألم واضح، وتورم، وكدمات، وضعف في القوة العضلية، ما يعيق ممارسة الأنشطة البدنية الطبيعية.

 

الدرجة الثالثة (تمزق شديد):

وهي أخطر درجات الإصابة، حيث يحدث تمزق كامل في العضلة، ويكون الألم حادًا جدًا، مع تورم وكدمات شديدة، وفقدان شبه كامل لوظيفة العضلة، وغالبًا ما يحتاج المصاب إلى فترة علاج وتأهيل طويلة.

 

وتكمن خطورة إصابة العضلة الضامة في إهمال علاجها أو العودة السريعة للنشاط البدني قبل الشفاء التام، ما قد يؤدي إلى تكرار الإصابة أو تحولها إلى مشكلة مزمنة. لذلك يُنصح عند الشعور بأي من هذه الأعراض بالتوقف فورًا عن النشاط البدني، واللجوء إلى الراحة، والتقييم الطبي لتحديد درجة الإصابة ووضع خطة علاج مناسبة تضمن الشفاء الكامل والعودة الآمنة للحركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق