
ارتفاع حالات الانتحار واضطراب ما بعد الصدمة بين جنود الجيش الإسرائيلي
يعاني الجيش الإسرائيلي من زيادة كبيرة في حالات الانتحار واضطراب ما بعد الصدمة بين الجنود بعد الحرب التي استمرت عامين على قطاع غزة الفلسطيني.
وتناولت تقارير حديثة من وزارة الدفاع الإسرائيلية ومقدمي الخدمات الصحية بالتفصيل أزمة الاضطرابات النفسية التي يعاني منها الجنود مع استمرار الحرب في غزة ولبنان وتصاعد التوتر مع إيران.
وقتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 71 ألف فلسطيني في غزة و4 آلاف و400 في جنوب لبنان.
وأدت الحرب إلى تدمير معظم قطاع غزة الذي يعاني سكانه البالغ عددهم نحو مليونين من نقص حاد في المأوى والغذاء والرعاية الصحية.
وقال متخصصون فلسطينيون في الصحة النفسية إن سكان غزة يعانون من “بركان” من الصدمات النفسية، وتسعى أعداد كبيرة منهم الآن للعلاج، وإن الأطفال يعانون من أعراض مثل نوبات الفزع الليلية وعدم القدرة على التركيز.
وتظهر دراسات إسرائيلية أن الحرب أثرت على الصحة النفسية للجنود الذين ينفذون أهداف الحرب الإسرائيلية المعلنة، ويعاني أيضاً بعض الجنود الذين تعرضوا للهجوم عندما اجتاحت “حماس” قواعدهم العسكرية في السابع من أكتوبر من اضطرابات نفسية.















