
اشتباكات عنيفة تهزتونس: وفاة الشاب نعيم البريكي تُشعل غضباً شعبياً..

العالمية نيوز AlalamiyaNews
شهدت مدينة القيروان وسط تونس، لليوم الثاني على التوالي، اشتباكات ليلية عنيفة بين شبان غاضبين وقوات الأمن في حي علي باي، على خلفية وفاة الشاب نعيم البريكي (30 عاماً) متأثراً بإصابات بليغة تعرض لها إثر مطاردة واعتداء من قبل عناصر أمنية قبل شهرين، وفق رواية عائلته وشهود عيان.
تفاصيل الحادثة التي أشعلت الغضب
تعرض نعيم البريكي لمطاردة أمنية أثناء قيادته دراجة نارية دون وثائق، تلتها اعتداء جسدي داخل سيارة الأمن ثم سحبه واعتداء آخر، مما أدى إلى نزيف في الدماغ. نقل إلى المستشفى حيث توفي بعد أيام، وانتشرت صور إصاباته على وسائل التواصل، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً.
اشتباكات ليلية واستخدام الغاز المسيل للدموع
اندلعت الاشتباكات بعد تشييع جثمان الشاب، حيث رمى الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الأمن، التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. أفادت مصادر محلية بإصابة عدة أشخاص واعتقال آخرين، مع انتشار كثيف للشرطة في الحي.
ردود فعل رسمية ومطالب بالتحقيق
أعلنت وزارة الداخلية التونسية فتح تحقيق داخلي في الحادثة، مؤكدة التزامها بحقوق الإنسان، بينما طالبت منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش بتحقيق مستقل. عائلة الضحية تتهم الأمن بـ”القتل العمد”، وتطالب بمحاسبة المسؤولين.
هل تعتقد أن الحادثة فردية أم تعكس مشكلة أعمق في التعامل الأمني؟ شارك رأيك في التعليقات!



















