alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

اعترافات صادمة بخط اليد.. جاسوس قاد الموساد لاغتيال نصرالله بمعلومات حساسة

0 Shares
68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كشفت تحقيقات المديرية العامة للأمن العام في لبنان عن تفاصيل مذهلة في قضية محمد. ص، الموقوف الذي أُحيل إلى المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت بعد انتهاء التحقيقات الأولية. وأبرزت الاعترافات – التي دونها الموقوف بخط يده – دوراً مباشراً له في تقديم معلومات لوجستية وحساسة لجهاز الموساد الإسرائيلي، ساهمت في عمليات اغتيال قادة وعناصر في المقاومة، ومنها اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله.

اعترافات خطية بيده.. “أحمل دماء على يدي”

أكدت مصادر قضائية وأمنية أن الموقوف كتب اعترافات مفصلة بخط يده، تضمنت:

  • تقديم معلومات دقيقة لضابط في الموساد يُدعى مارتن، يقيم في بلغاريا.
  • التواصل معه عبر تطبيق مشفر لنقل إحداثيات ومعلومات لوجستية عن مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت.
  • تكليف أفراد من مجموعته بمهمات ميدانية لتحديد عمق فتحات تهوية أو منشآت تحت الأرض، باستخدام جهاز خاص سلمه إياه المشغل.
  • إقراره بأن هذه المعلومات ساهمت في عملية اغتيال حسن نصرالله، وأنه يحمل “دماء على يديه” نتيجة ذلك.

في إحدى جلسات التحقيق، انهار الموقوف باكياً عندما أدرك حجم النتائج المحتملة لما قدمه، مؤكداً أنه كان يعمل تحت ضغط وإغراءات مالية، وأنه لم يكن يتوقع أن تُستخدم المعلومات في عمليات اغتيال بهذا الحجم.

مسار الجاسوسية.. منذ سنوات وصولاً إلى صيف 2024

كشفت الاعترافات أن العلاقة مع الموساد بدأت قبل أعوام قليلة، وتطورت تدريجياً حتى أصبحت مهاماً ميدانية مباشرة. أبرز النقاط:

  • في صيف 2024، عاد محمد. ص إلى لبنان بعد فترة غياب، وتلقى توجيهات دقيقة من مارتن عبر التطبيق المشفر.
  • كان يُطلب منه تسليم إحداثيات مكتوبة بخط اليد لأفراد مجموعته، للذهاب إلى مواقع محددة في الضاحية الجنوبية لتحديد العمق تحت الأرض.
  • بعد اغتيال نصرالله، غادر لبنان عبر مطار رفيق الحريري متوجهاً إلى بلغاريا، حيث التقى مارتن وعملاء آخرين، وتلقى 4000 دولار “كهدية” إضافية خارج مخصصاته الشهرية، كمكافأة على دوره.

كيف تم توقيفه؟

بدأت القضية في أواخر 2024 باختفاء مواطن سوري-أوكراني يُدعى خـ.ع. في بيروت. تم توقيفه لاحقاً من قبل الأمن العام للاشتباه بتعامله مع إسرائيل. عند مراجعة كاميرات المراقبة في الأماكن التي كان يتردد عليها، تبين أنه كان يلتقي بانتظام بمحمد. ص، ويتجهان معاً إلى مستودع في منطقة النقاش شرق بيروت، مستأجر باسمه مقابل 30 ألف يورو لمدة ستة أشهر.

هذا الاكتشاف فتح الباب أمام تحقيق موسع أدى إلى توقيف محمد. ص، ثم إحالته إلى المحكمة العسكرية بعد انتهاء التحقيقات الأمنية.

الاعترافات الأكثر صدمة

أبرز ما صدم المحققين كان اعتراف محمد. ص بخط يده بأنه:

  • قدم معلومات عن أشخاص في الجماعة الإسلامية – قوات الفجر، من بينهم أحد أقاربه الذي اغتيل لاحقاً بمسيرة إسرائيلية في مجدل عنجر.
  • ساهم في توفير معلومات لوجستية سمحت بتنفيذ عملية اغتيال حسن نصرالله.
  • كان يعمل تحت إمرة ضابط موساد مقيم في بلغاريا يُدعى مارتن، وتلقى مبالغ مالية منتظمة إضافة إلى “هدايا” بعد المهام الكبرى.

التحقيق مستمر.. والسؤال الكبير.. من هم المتورطون الآخرون؟

النيابة العامة العسكرية تواصل التحقيق مع محمد. ص، وتجري مواجهات معه أمام قاضي التحقيق. المصادر تؤكد أن التحقيقات تتوسع لتشمل:

  • هوية مارتن والشبكة التي يديرها.
  • أفراد المجموعة الذين نفذوا المهمات الميدانية.
  • المستودع في النقاش ومحتوياته.
  • أي علاقات أخرى داخل الأجهزة الأمنية أو السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق