alalamiyanews.com

الأوقاف تدق ناقوس الخطر: التحرش الإلكتروني يهدد المجتمع والأطفال في مرمى الألعاب الخطرة

0 Shares
67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في إطار دورها التوعوي والدعوي، أطلقت وزارة الأوقاف تحذيرًا مهمًا عبر نشر نص خطبة الجمعة القادمة والمقالات الداعمة لها من خلال منصتها الرقمية، متناولةً واحدة من أخطر القضايا المجتمعية المعاصرة، وهي جرائم التحرش الإلكتروني، إلى جانب تسليط الضوء في الخطبة الثانية على مخاطر الألعاب الإلكترونية الضارة بالأطفال ضمن مبادرة “صحح مفاهيمك”.

– أولًا: التحرش الإلكتروني.. خطر يتسلل عبر الشاشات

أكدت وزارة الأوقاف أن جرائم التحرش الإلكتروني أصبحت من أبرز التحديات التي تهدد المجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستغل بعض ضعاف النفوس هذه الوسائل في انتهاك خصوصية الآخرين والإساءة إليهم.

وأوضحت الخطبة أن هذا النوع من الجرائم لا يقل خطورة عن التحرش التقليدي، لما يسببه من أذى نفسي ومعنوي للضحايا، مشددة على ضرورة:

التحلي بالأخلاق والقيم في التعامل الرقمي.

عدم استغلال التكنولوجيا في الإيذاء أو الابتزاز.

الإبلاغ عن أي انتهاكات أو ممارسات مشبوهة.

كما دعت إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة هذه الظاهرة، وضرورة تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية لمواجهتها.

– ثانيًا: الألعاب الإلكترونية.. خطر صامت يهدد الأطفال

وفي الخطبة الثانية، حذّرت الوزارة من التأثيرات السلبية لبعض الألعاب الإلكترونية التي قد تؤثر على سلوك الأطفال ونشأتهم، خاصة تلك التي تتضمن محتوى عنيفًا أو غير أخلاقي.

وأكدت أن هذه الألعاب قد تؤدي إلى:

العزلة الإجتماعية والإنفصال عن الواقع

اكتساب سلوكيات عدوانية أو غير سوية

إهدار الوقت والتأثير على التحصيل الدراسي

التعرض لمخاطر إلكترونية مثل التواصل مع غرباء.

وشددت الوزارة على أهمية الرقابة الأسرية الواعية، وضرورة اختيار الألعاب المناسبة لأعمار الأطفال، مع توجيههم نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا.

– دور الأسرة والمجتمع

حيث أبرزت خطبة الجمعة أهمية الدور المحوري للأسرة في حماية الأبناء، من خلال:

المتابعة المستمرة لما يتعرض له الأطفال على الإنترنت.

الحوار المفتوح معهم لبناء الثقة.

توعيتهم بالمخاطر دون ترهيب.

كما دعت إلى تكاتف مؤسسات الدولة لنشر الوعي الرقمي، وبناء جيل قادر على التعامل الآمن مع التكنولوجيا.

– رسالة الأوقاف

تؤكد وزارة الأوقاف من خلال هذه الخطبة أن مواجهة هذه الظواهر لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تتطلب وعيًا مجتمعيًا شاملًا، يبدأ من الفرد ويمتد إلى الأسرة والمؤسسات، لحماية المجتمع من مخاطر العالم الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق