
الاتحاد الأوروبي يرضخ ويبدأ مفاوضات عاجلة مع المغرب لإبرام اتفاقية صيد جديدة بعد “صفعة” التمدد الروسي
في تحول استراتيجي مفاجئ، قرر الاتحاد الأوروبي رسمياً منح المفوضية الأوروبية الضوء الأخضر لبدء مفاوضات عاجلة مع المغرب، بهدف التوصل إلى اتفاقية شراكة جديدة في مجال الصيد المستدام (APSC)، بعد انقطاع دام أكثر من عامين.
السبب الرئيسي: التمدد الروسي وغياب البدائل
أفادت مصادر بروكسلية أن قرار الاتحاد جاء تحت ضغط متزايد بعد:
- دخول روسيا بقوة في استغلال الثروات السمكية المغربية.
- اقتراب بريطانيا من إبرام اتفاقيات مشابهة.
- تحذيرات منظمة Europêche (ممثلة الصيادين الأوروبيين) من “ندرة البدائل” وخسارة أسطولها في المياه المغربية.
وكانت السفن الأوروبية (خاصة الإسبانية) قد وجدت نفسها خارج المياه المغربية بعد انتهاء البروتوكول السابق في يوليوز 2023، مما كبد المهنيين خسائر فادحة، حيث كان أكثر من 90% من صيدهم يتركز في مياه الصحراء المغربية.
تصريحات رسمية وخطوات مقبلة
أكد كوستاس كاديس، مفوض الصيد والمحيطات الأوروبي، أمام البرلمان الإسباني، عزم الاتحاد إعادة إطلاق الحوار مع الرباط. ويشمل التفويض:
- التفاوض على إطار عام للتعاون.
- إبرام بروتوكول تطبيقي يضمن عودة السفن الأوروبية إلى المياه المغربية.
دلالات استراتيجية
يعكس هذا القرار اعترافاً أوروبياً صريحاً بالدور المحوري للمغرب كشريك استراتيجي لا غنى عنه، خاصة في مجال الأمن الغذائي واستقرار أسطول الصيد الأوروبي. كما يؤكد أن الرباط أصبحت تملك ورقة قوية في المفاوضات، بعد أن أصبحت السواحل المغربية وجهة مفضلة للقوى الكبرى.
هل تعتقد أن المغرب سيحصل على شروط أفضل هذه المرة؟ شارك رأيك في التعليقات!















