
الباحثة المغربية سارة بن حميدو ضمن فريق عالمي يطور نموذج ذكاء اصطناعي لتقليل مخاطر جراحات القولون
نجح فريق بحثي في مستشفى أمستردام الجامعي (Amsterdam UMC)، بمشاركة الباحثة المغربية سارة بن حميدو، في تطوير أول نموذج في العالم يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالمخاطر أثناء العمليات الجراحية في الوقت الفعلي، وذلك في بيئات إكلينيكية حقيقية.
الابتكار الرئيسي
يركز النموذج على التنبؤ بمضاعفة خطيرة تُعرف بـ«التسرب التفاغري» (Anastomotic Leakage) في جراحات القولون والمستقيم، وهي من أكثر المضاعفات شيوعاً وخطورة، وقد تكون مهددة للحياة.
يوفر النظام رؤى لحظية للجراحين، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر دقة، مثل:
الحاجة إلى إنشاء فغر (Stoma) مؤقت.
إمكانية استعادة استمرارية الأمعاء بأمان.

مساهمة جماعية ضمن فريق بحثي
أكدت بن حميدو أن العمل يأتي ضمن جهد جماعي، تحت إشراف الدكتور فريك دامز والبروفيسور غيرت كازيمير، ويبني على أبحاث سابقة أجراها مرشحو دكتوراه في المجموعة نفسها.
رؤية مستقبلية وطنية
أشارت الباحثة المغربية، المزدادة في هولندا وتجري بحث دكتوراه في Amsterdam UMC، إلى أن هذه التجربة تفتح آفاقاً كبيرة للمساهمة في تطوير نظام الرعاية الصحية بالمغرب، من خلال نقل الخبرة والمعرفة إلى المنظومة الوطنية.
تُعد هذه النتيجة إنجازاً علمياً عالمياً، وتؤكد دور الكفاءات المغربية في تقدم الطب الحديث والذكاء الاصطناعي الطبي.















