alalamiyanews.com

الخارجية الإيرانية: لا محادثات مباشرة مع واشنطن والمطالب الأمريكية “غير منطقية”

0 Shares
58 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران لم تجرِ أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن حتى الآن، مشيراً إلى أن ما تم تداوله عبارة عن رسائل تلقتها إيران عبر وسطاء تفيد برغبة أمريكا في التفاوض. وشدد بقائي على أن المطالب الأمريكية التي نُقلت لإيران “مبالغ فيها وغير منطقية”، مؤكداً وضوح الموقف الإيراني مقابل تغير مواقف الطرف الأمريكي باستمرار. ولفت إلى أن الاجتماعات التي تعقدها باكستان تندرج ضمن إطار أنشأته بنفسها دون مشاركة إيرانية رسمية، داعياً دول المنطقة الراغبة في إنهاء الحرب إلى إدراك من بدأها. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد دبلوماسي وإعلامي بين الجانبين، حيث تواصل طهران رفضها للمفاوضات المباشرة تحت الضغط، بينما تسعى واشنطن لحلول دبلوماسية موازية للعمليات العسكرية. ويراقب المحللون الدوليون هذه التطورات عن كثب، خاصة مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ودخولها شهرها الثاني، في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لوقف التصعيد وإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة التي تهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط وأمن الطاقة العالمي.
إيران تنفي إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن وتصف المطالب الأمريكية بالمبالغ فيها
بقائي: الرسائل الأمريكية وصلت عبر وسطاء ولم نجرِ محادثات وجهًا لوجه
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات إعلامية، أن طهران لم تجرِ أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية حتى اللحظة الراهنة، مشيراً إلى أن ما تم تداوله إعلامياً حول محادثات إيرانية-أمريكية يقتصر على رسائل تلقتها الجمهورية الإسلامية عبر وسطاء دوليين تفيد برغبة واشنطن في فتح قنوات حوار. وشدد بقائي على أن الموقف الإيراني ظل واضحاً وثابتاً منذ البداية، بعكس الطرف الأمريكي الذي يغير مواقفه باستمرار، مما يثير تساؤلات حول جدية وصدق النوايا الأمريكية في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة الراهنة.
طهران: المطالب الأمريكية “غير منطقية” وتتجاوز الحدود المقبولة
وأضاف بقائي أن “إيران كانت واضحة منذ البداية، ونحن نعلم جيدًا ما هو الإطار الذي نريده للتفاوض”، مؤكداً أن ما نُقل إلى الجانب الإيراني من مطالب أمريكية كان “مبالغاً فيها وغير منطقية”، ولا يتوافق مع المبادئ الإيرانية الرافضة للتفاوض تحت الضغط أو التهديد. وتأتي هذه التصريحات لتعكس الهوة الواسعة بين الموقفين الإيراني والأمريكي، حيث تصر طهران على احترام سيادتها وعدم قبول الشروط المسبقة، بينما تواصل واشنطن ممارسة ضغوطها الدبلوماسية والعسكرية لتحقيق أهدافها في الملف الإيراني.
باكستان وأنشطة الوساطة الإقليمية: إطار خارجي دون مشاركة إيرانية
ولفت المتحدث الإيراني إلى أن الاجتماعات التي تعقدها باكستان حالياً تندرج ضمن إطار أنشأته إسلام آباد بنفسها، مؤكداً أن طهران لم تكن مشاركة رسمية في هذه اللقاءات. وأضاف بقائي: “ومن الجيد أن تكون لدى دول المنطقة رغبة في إنهاء الحرب، لكن عليها أن تدرك من الذي بدأها”، في إشارة واضحة إلى تحميل الولايات المتحدة وحلفائها مسؤولية التصعيد العسكري الحالي وتداعياته على استقرار المنطقة.
تداعيات إقليمية ودولية لاستمرار الجمود الدبلوماسي
وتأتي هذه التصريحات الإيرانية في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ودخولها شهرها الثاني، مع تصاعد الدعوات الإقليمية والدولية لوقف التصعيد وإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة. ويراقب المحللون الدوليون عن كثب تطورات هذا الملف شديد الحساسية، خاصة مع استمرار تبادل الضربات العسكرية وتصاعد الحرب الإعلامية والنفسية بين الجانبين، في وقت تتأثر فيه أسواق الطاقة العالمية والأمن الإقليمي بأي تطور جديد في هذا الصراع المعقد الذي لا يبدو أن نهايته قريبة في الأفق المنظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق