alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

الرئيس الإسرائيلي يختتم زيارة متوترة لأستراليا على وقع الاحتجاجات

0 Shares
61 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

شهدت زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج إلى أستراليا، والتي امتدت لأربعة أيام، حالة من الغضب الشعبي العارم، حيث لاحقته المظاهرات في مختلف المدن الأسترالية.

ورفع المحتجون شعارات تتهمه بارتكاب جرائم حرب، مطالبين السلطات بالتحرك لاعتقاله بسبب تأييده للعمليات العسكرية في قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 70 ألف ضحية فلسطينية، وخلفت دماراً شاملاً وأوضاعاً معيشية كارثية.

ولم تقتصر التحركات الاحتجاجية على العاصمة كانبيرا، بل امتدت لتشهد سيدني صدامات حادة بين قوات الأمن والمتظاهرين الرافضين للزيارة، وصولاً إلى مدينة ملبورن التي كانت المحطة الختامية لهرتسوج، حيث استقبلته موجات بشرية من المعارضين الذين تجمعوا للتنديد بقدومه.

وتأتي هذه الرحلة بناءً على دعوة من رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، في أعقاب واقعة إطلاق نار وقعت في سيدني منتصف ديسمبر الماضي، إلا أن هذا التبرير لم يمنع الانتقادات الواسعة التي اعتبرت الزيارة وسيلة للترويج السياسي.

وفي هذا السياق، أكد خبير حقوق الإنسان الأسترالي كريس سيدوتي، العضو في لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، أن هذه الجولة تحمل أهدافاً دعائية وليست إنسانية أو تضامنية.

وأشار سيدوتي إلى التقارير الدولية التي أدانت هرتسوج إلى جانب قيادات إسرائيلية أخرى بالتحريض على الإبادة الجماعية في غزة، معتبراً أن استقباله في أستراليا يتنافى مع مقتضيات العدالة الدولية.

وفي مدينة ملبورن، تحول المركز التجاري إلى ساحة للتظاهر، حيث احتشدت أعداد كبيرة من المواطنين رافعين الأعلام الفلسطينية ومرتدين الكوفيات تعبيراً عن تضامنهم. ونقلت تقارير ميدانية شهادات لمشاركين قطعوا مسافات طويلة للانضمام للاحتجاج، مؤكدين أن دافعهم هو الدفاع عن حقوق سكان غزة وتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية الناتجة عن السياسات الإسرائيلية تجاه المدنيين هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق