alalamiyanews.com

انهيار نفسي وتنمر إلكتروني.. كواليس مؤلمة من داخل قضية «ميت عاصم»

0 Shares
59 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كشف شقيق الشاب إسلام محمد، ضحية واقعة «ميت عاصم»، خلال أولى جلسات محاكمة المتهمين، عن التدهور الحاد الذي طرأ على الحالة النفسية لشقيقه عقب الواقعة، مؤكدًا أن ما تعرّض له ترك آثارًا نفسية عميقة ما زالت تلاحقه حتى الآن.

وأوضح أن شقيقه يعاني من اضطرابات نفسية شديدة ونوبات غضب متكررة منذ تداول صوره ومقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن سيل التعليقات المسيئة والتنمر الإلكتروني فاقم من معاناته، وأدخله في حالة انهيار نفسي حاد.

وأضاف أن الأسرة حاولت احتواء الموقف والتعامل مع حالته في بدايته، إلا أن تدهور الأوضاع اضطرهم إلى نقله لإحدى مستشفيات الصحة النفسية لتلقي العلاج اللازم، بعد أن أصبحت حالته غير مستقرة وتحتاج إلى تدخل طبي متخصص.

وشدد شقيق المجني عليه على تمسك الأسرة بحقوق نجلها القانونية، مطالبًا بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن اعتداءً عابرًا، بل جريمة تركت جرحًا نفسيًا عميقًا له ولأسرته بأكملها.

وفي سياق متصل، كشفت التحقيقات أن الواقعة تعود إلى 11 فبراير 2026 بدائرة مركز بنها بمحافظة القليوبية، حيث أقدم المتهمون على اقتحام مسكن المجني عليه، واستعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف أمامه وأمام ذويه، قبل اقتياده بالقوة وإجباره على الظهور في مشهد مهين بقصد ترويعه والنيل من كرامته الإنسانية.

وأكد أمر الإحالة أن الواقعة اقترنت بعدة جرائم جسيمة، من بينها الخطف والاحتجاز القسري، والاعتداء البدني، إلى جانب ارتكاب أفعال مخلة بالقوة، فضلًا عن استخدام أسلحة بيضاء وأدوات في تنفيذ الجريمة، مع اشتراك باقي المتهمين بطريق الاتفاق والمساعدة، وذلك على النحو المبين تفصيلًا في التحقيقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق