
تامر صلاح وكيل وزارة التموين بالقليوبية: انخفاض كبير بأسعار ياميش رمضان والسكر والزيوت داخل معارض القليوبية
أكد الدكتور تامر صلاح، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بمحافظة القليوبية، أن الاستعدادات الجارية لاستقبال شهر رمضان تشهد انخفاضًا ملحوظًا في أسعار عدد من السلع مقارنة بالعام الماضي، خاصة منتجات الياميش والتمور، في ظل زيادة المعروض واستقرار منظومة الإمداد.
وقال صلاح إن أسعار البلح والتمر تبدأ هذا العام من 18 جنيهًا وتصل إلى ما بين 50 و60 جنيهًا، فيما يتوافر قمر الدين بأسعار تصل إلى 70 جنيهًا، إلى جانب توافر مختلف أنواع المكسرات والزبيب وجوز الهند بأسعار مناسبة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الإقبال الشرائي داخل المعارض يعكس حالة من الرضا عن مستويات الأسعار المطروحة.
وأضاف في تصريحات للعالمية نيوز أن أسعار السكر شهدت استقرارًا واضحًا، حيث سجل سعره داخل المعارض نحو 24 جنيهًا، وهو ما يعكس انفراجة في السوق وعدم تكرار أزمة السكر التي شهدتها الأسواق قبل عامين أو ثلاثة أعوام، مؤكدًا أن تلك الأزمة كانت مؤقتة وتم تجاوزها بشكل كامل.
وأوضح وكيل الوزارة أن الإنتاج المحلي من السكر يشهد وفرة خلال الفترة الحالية مع بدء إنتاج البنجر وقصب السكر، ما ساهم في تحقيق مخزون استراتيجي يغطي احتياجات تصل إلى 12 شهرًا، إضافة إلى وجود احتياطي من السلع والزيوت يكفي لمدة ستة أشهر، لافتًا إلى أن أسعار الزيوت تشهد انخفاضًا ملحوظًا داخل المعارض.
وأشار صلاح إلى أن عدد المنشآت التموينية داخل المحافظة يصل إلى نحو 8 آلاف منشأة، تتنوع ما بين منافذ بيع ومخابز، حيث يبلغ عدد المخابز نحو 2700 مخبز يعمل منها 2200 مخبز بكفاءة تشغيل تصل إلى 95%، وهو ما يضمن وصول الدعم التمويني إلى مختلف القرى والنجوع، إلى جانب منافذ مشروع “جمعيتي” التي تسهم في توسيع شبكة توزيع السلع المدعمة.
وفيما يتعلق بنسبة صرف المقررات التموينية، أوضح أنه تم صرف نحو 70% من المقررات التموينية حتى الآن، لافتًا إلى أن معدلات الإقبال ترتفع في بداية كل شهر، حيث تصل نسبة الصرف خلال أول عشرة أيام إلى 50%، وترتفع إلى ما بين 60 و70% خلال الأيام العشرة التالية، فيما يتم صرف النسبة المتبقية حتى نهاية الشهر.
وأكد صلاح أن قيمة الربط الخاصة بالسلع التموينية فقط تصل إلى 170 مليون جنيه، يستفيد منها نحو 3.6 مليون مواطن يحملون حوالي 1.3 مليون بطاقة تموينية، من إجمالي سكان المحافظة البالغ عددهم نحو 6 ملايين نسمة.
وبشأن الرقابة على المخابز، أوضح وكيل الوزارة أن الحملات التموينية ترصد مخالفات محدودة، مشيرًا إلى أن أحد أبرز أسباب المخالفات يتمثل في ترك بعض المواطنين بطاقاتهم التموينية لدى أصحاب المخابز، وهو ما قد يتيح إمكانية التلاعب بالكميات أو الأوزان. وناشد المواطنين الالتزام بالتعليمات وعدم ترك البطاقات التموينية لدى أي جهة، مؤكدًا أن هدف الوزارة هو تحقيق رضا المواطن وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وأوضح صلاح أن منظومة البطاقات التموينية الذكية تمثل إحدى أهم آليات الرقابة وضمان وصول الدعم، حيث أسهمت في إحكام منظومة صرف السلع التموينية ونقاط الخبز، إلا أن الثغرة الوحيدة تتمثل في تخلي بعض المواطنين عن الاحتفاظ ببطاقاتهم بأنفسهم.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على تطوير منظومة الكارت الموحد، والذي يجري تطبيقه تجريبيًا في محافظة بورسعيد، وحقق نجاحًا ملحوظًا، مع توقعات بتعميمه على باقي المحافظات خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بالسلع الاستراتيجية خلال شهر رمضان، خاصة أسطوانات البوتاجاز، أكد صلاح أن هذه السلع مدعومة من الدولة ويتم توفيرها وفق منظومة رقابية دقيقة، مشددًا على أن أي سلع مدعمة يتم صرفها تعد من الأموال العامة التي يجب الالتزام بضوابط توزيعها وسداد قيمتها وفق القواعد المنظمة لذلك.















