alalamiyanews.com

ترامب يفاجئ العالم: إعادة فتح مضيق هرمز لم تعد أولوية أمريكية مباشرة 2026

0 Shares
63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة كبيرة في خطابه الأول الرسمي بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب على إيران، حين أوحى بأن إعادة فتح مضيق هرمز لم تعد تمثل أولوية أمريكية مباشرة. جاء ذلك خلال خطاب ألقاه مساء أمس، حيث أكد أن الولايات المتحدة قد تنهي عملياتها العسكرية في غضون أسبوعين أو ثلاثة، حتى لو بقي المضيق مغلقاً جزئياً أو كلياً، داعياً الدول المستوردة للنفط إلى تحمل المسؤولية بنفسها.

تفاصيل الحدث

في خطابه الذي استمر قرابة 45 دقيقة، قال ترامب إن “المهام الأساسية” للعملية العسكرية الأمريكية باتت قريبة من الإنجاز، مشيراً إلى تدمير جزء كبير من القدرات النووية والصاروخية الإيرانية. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تعتمد على نفط الخليج، لذا فإن تأمين مضيق هرمز “ليست مسؤوليتنا وحدها”. ودعا الدول الأوروبية والآسيوية المعتمدة على النفط الخليجي إلى “بناء بعض الشجاعة المؤجلة” وإرسال سفنها لحماية الملاحة، مؤكداً أن أميركا لن تستمر في “الدفاع عن مصالح الآخرين مجاناً”.

خلفية التصريح

يأتي هذا التحول بعد أكثر من 26 يوماً من الحرب، التي بدأت بضربات جوية مكثفة على المنشآت النووية الإيرانية، ثم تحولت إلى “حرب المضائق” بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز في 4 مارس. أدى الإغلاق إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 120 دولاراً للبرميل، وخسائر اقتصادية يومية بالمليارات، مما وضع إدارة ترامب أمام ضغط كبير من الحلفاء والأسواق العالمية. ويبدو أن ترامب يحاول الآن الخروج من المستنقع الاقتصادي بأقل تكلفة ممكنة، حتى لو كان ذلك على حساب مصالح حلفائه.

ردود الفعل

أثارت تصريحات ترامب صدمة في الأوساط الدولية. ردت إيران بسرعة، معتبرة الكلام “اعترافاً بالهزيمة” و”دليلاً على فشل الاستراتيجية الأمريكية”. أما في أوروبا والصين والهند، فقد أعربت الحكومات عن قلقها الشديد، مطالبة واشنطن بالالتزام بتأمين تدفق النفط. من جانبها، أكدت إسرائيل أنها ستستمر في عملياتها “حتى تحقيق الأهداف كاملة”، بغض النظر عن موقف واشنطن من المضيق.

ماذا بعد؟

يفتح تصريح ترامب الباب أمام سيناريوهات متعددة: إما صفقة سريعة مع إيران مقابل رفع جزئي للإغلاق، أو استمرار الحرب في شكل استنزاف طويل الأمد. في كلا الحالتين، أصبح مصير مضيق هرمز معلقاً بين يدي الدول المستوردة للنفط، مما يعني أن “حرب المضائق” قد تستمر لأشهر، وستكون لها تداعيات اقتصادية عالمية خطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق