
ترامب يهدد بـ”محو إيران من الوجود”.. تصعيد غير مسبوق يهز المنطقة
رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقف التهديدات ضد إيران إلى مستوى غير مسبوق، حين صرح أن الولايات المتحدة سترد بـ”محو إيران من على وجه الأرض” في حال تعرض حياته الشخصية لأي تهديد. التصريح جاء في مقابلة حصرية مع قناة “نيوز نيشن”، ووصفها مراقبون بأنها الأعنف لهجة من نوعها منذ توليه السلطة في يناير 2025، مما يضع المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة.
نص التصريح الكامل الذي أثار الزلزال
رداً على سؤال مباشر عن تهديدات إيرانية محتملة تستهدفه شخصياً، قال ترامب: «لا ينبغي لهم فعل ذلك، لكنني حذرتهم بوضوح: إذا حدث أي شيء، فستنفجر الدولة بأكملها (إيران)… لدي تعليمات واضحة جداً، إن حصل أي شيء فسيتم محوهم تماماً». وأضاف في لهجة حادة: «كنا دائماً نتساءل لماذا لم يقل بايدن شيئاً؟ لو كنت في البيت الأبيض حينها، ولو هددوا أي شخص – ليس بالضرورة الرئيس – لكنت وجهت لهم ضربة قاسية جداً».
رد إيران: فتوى جهاد وإعلان حرب شاملة
ردت إيران بلهجة لا تقل حدة. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أكد أن طهران «مستعدة لتلقين ترامب درساً لا يُنسى» في حال اتخذ قراراً بمهاجمة الجمهورية الإسلامية. كما أصدرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني بياناً شددت فيه على أن أي استهداف للمرشد الأعلى علي خامنئي سيُعتبر «إعلان حرب على العالم الإسلامي»، ويستدعي «فتوى جهاد» شاملة، حسبما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).
تصعيد غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وطهران
تأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد متواصل بين الجانبين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض. فقد جددت إدارته سياسة «الضغط الأقصى» على إيران من خلال عقوبات اقتصادية جديدة، وتحركات عسكرية في الخليج، ودعم غير معلن لإسرائيل في مواجهة حزب الله والحوثيين. في المقابل، لوّح مسؤولون إيرانيون، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، بأن أي استهداف لخامنئي سيُعد إعلان حرب شاملة، ويستدعي رداً واسعاً يشمل أهدافاً أمريكية في المنطقة.
تحركات عسكرية واستعدادات أمنية تشارك فيها إسرائيل
تشير تقارير استخباراتية غربية إلى تحركات عسكرية أمريكية في الخليج، بما في ذلك تعزيز الوجود البحري في مضيق هرمز، وإجراء تدريبات مشتركة مع إسرائيل. البيت الأبيض أكد أن «جميع الخيارات لا تزال مطروحة»، بينما يرى مراقبون أن ترامب يسعى إلى «تغيير القيادة» في طهران، مستغلاً الاحتجاجات الداخلية المتجددة.
الخاتمة: منطقة على شفا مواجهة مفتوحة
مع تبادل التهديدات المباشرة بين واشنطن وطهران، يبدو الشرق الأوسط على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز الحدود التقليدية للصراع بالوكالة. التصريحات الأخيرة لترامب تضع إيران أمام خيارين صعبين: التراجع أو التصعيد، فيما يبقى العالم يترقب ما إذا كانت هذه التهديدات جزءاً من حرب نفسية أم بداية لصراع عسكري مباشر.
هل تعتقد أن تصريحات ترامب مجرد تهديد لعبة نفسية أم أنها مقدمة لضربة عسكرية وشيكة؟ شارك رأيك في التعليقات!















