
تفاصيل صادمة بميت عاصم شاب يُسحل ببدلة رقص.. “الأم حرقوا جسده والأب خدعونا وخطفوه”
لم تكن واقعة قرية ميت عاصم مجرد شجار أو خلاف عابر، بل حدث مأساوي هزّ مشاعر أهالي القرية وأعاد النقاش حول حدود القسوة والمهانة، فقد أصبح منزل أسرة الشاب “إسلام” مسرحًا للصدمة بعد إرتداه لبدلة رقص نسائية والتعدي عليه وإهانته، حيث اختلط الحزن بالخوف على فلذة الكبد، بعد ليلة تحوّلت فيها المواقف العادية إلى فوضى وإذلال لا يُنسى.
حيث أنتقل موقع “العالمية نيوز” إلى مكان الواقعة لتقف على تفاصيل الجريمة، وتلتقي والدة الشاب الضحية، التي لم تفارق دموعها منذ تلك اللحظة.
وبدأت الأم المكلومة حديثها بنبرة مزيجها القهر والحزن، كيف فوجئت في الصباح الباكر بهجوم مباغت على منزلهم من قبل مجموعة من الأشخاص، الذين دخلوا صارخين يسألون عن ابنها بلهجة التهديد والعنف، وفي تلك الأثناء، كان إسلام برفقة الفتاة التي تربطه بها علاقة عاطفية لدى شقيقته، وقد كان ينوي التقدم لخطبتها رسميًا. ظنت شقيقته أن إحضاره للمنزل سيحل الأزمة وديًا، لكن الواقع كان أكثر قسوة من أي خيال.
وقالت الأم بمرارة:
“لم يمضِ سوى لحظات حتى انقضوا عليه كالذئاب، اختطفوه عنوة من المنزل بعد أن اعتدوا عليّ وعلى والده المسن بالضرب المبرح، ووصل بهم الفجر في الخصومة إلى إجباره على ارتداء بدلة رقص وتصويره في مشهد مهين أمام الجميع، قبل أن يسوقوه إلى الشارع، مهددين بإشعال النار في المنزل حال اعتراضنا”.
أما الأب المسن، الذي أثقلته الأمراض، فقد بدا عاجزًا أمام حجم المأساة، مؤكداً أنه فوجئ في الساعة الثامنة صباحًا باقتحام نحو 15 شخصًا مدججين بالأسلحة البيضاء للمنزل. وعندما أخبرهم أن ابنه ليس موجودًا، تظاهروا بأنهم يريدون حل الأمر بالزواج وطلبوا عودته، ليطمئن الأب ويطلب من ابنته إحضار إسلام.
ويستكمل الأب حديثه بمرارة:
“ما أن وصل إسلام حتى كشفوا عن وجوههم الحقيقية، أشهروا الأسلحة البيضاء وانهالوا عليه ضربًا، أضرموا السجائر في جسده ووكوا جلده، وهو عاجز عن الحركة. شاهدته يُساق إلى الشارع كأنه مذبوح، دون أن أستطيع حمايته بسبب حالتي الصحية المتدهورة… شعور لا يمكن وصفه.”














