alalamiyanews.com

العالمية نيوز

توقعات اختفاء مواليد 2006-2009 تثير الذعر بين الأسر.. و ليلى عبد اللطيف توضح !

0 Shares
11 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز  AlalamiyaNews

أثار انتشار فيديو مزعوم لخبيرة الأبراج اللبنانية ليلى عبد اللطيف، يزعم فيه توقُّعها اختفاء مواليد 2006-2009 لأسباب مجهولة قبل 2025، حالة من الذعر والقلق بين الأسر حول العالم، خاصة في الشرق الأوسط. الفيديو، الذي تجاوز ملايين المشاهدات على “إكس” وتيك توك، أشعل موجة من التساؤلات والشائعات، لكن عبد اللطيف نفت صحته فوراً، مُهدِّدةً باتخاذ إجراءات قانونية ضد صانعيه.

الفيديو المزيَّف: “اختفاء جماعي لأسباب غير معروفة”

المقطع، الذي يظهر ليلي عبد اللطيف في سياق قديم مع تعديل صوتي وصوري، يدَّعي أن فئة مواليد 2006، 2007، 2008، و2009 “سيختفون تماماً” لأسباب مجهولة، مع إشارات إلى “صمت رسمي من وزارة الصحة العالمية”. انتشر بسرعة البرق، مُسبِّباً هلعاً نفسياً بين الأهالي، مع آلاف التغريدات مثل: “ابنتي مولودة 2008.. هل هي في خطر؟”، وطلبات لـ”فحوصات طبية طارئة”.

رد عبد اللطيف القاطع: “فيديو مفبرك.. هدف إثارة الخوف!”

في بيان رسمي عبر إنستغرام، نفت عبد اللطيف التوقع بشدة، مؤكِّدةً أنه “مقطع مزيَّف ومفبرك بالكامل”، وأن أي محتوى لا يظهر فيه صوتها وصورة حقيقية هو “كاذب ومضلِّل”. قالت:

“أنفي بشكل قاطع كل ما جاء في هذا الفيديو المزوَّر. أي كلام أو توقعات لا تظهر فيها ليلى عبد اللطيف بالصوت والصورة هي مقاطع مزيفة، هدفها إثارة الخوف والبلبلة بين الناس والنيل من مصداقيتي”.

أضافت أنها ستتَّخذ “إجراءات قانونية صارمة” ضد الناشرين، ودعَتْ مواليد هذه السنوات إلى “الثقة برعاية الله”، محذِّرةً من “الأكاذيب التي تُدمِّر النفسيات دون سبب”.

الانتشار والتأثير: هلع وميمز على وسائل التواصل

  • الانتشار: تجاوز الفيديو 5 ملايين مشاهدة في 24 ساعة، مع هاشتاغ #اختفاء_مواليد_2006 يتصدِّر “إكس” في مصر، لبنان، والمغرب، مُسبِّباً زيادة 300% في استشارات الأبراج والصحة النفسية.
  • التفاعل: ميمز ساخرة مثل “ليلى تنبِّئ بالاختفاء.. لكن أنا ما زلت هنا!”، وتعليقات أهالي: “ابني 2007.. هل أخاف أم أضحك؟”.
  • الخبراء: يُعزون الذعر إلى “فيروس الخوف الرقمي”، ويحذِّرون من تأثيره على الصحة النفسية للشباب.

العالمية نيوز تنصح: تحقِّقوا قبل الخوف! شاركوا رأيكم في التعليقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق