alalamiyanews.com

تونس تنتفض من جديد: مئات يهتفون “المعارضة ليست جريمة”

0 Shares
15 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز – AlalamiyaNews 

مسيرة حاشدة في شارع بورقيبة تجمع أحزاباً ومنظمات ونشطاء لأول مرة منذ سنوات
شهدت العاصمة التونسية  السبت 06 دجنبر 2025 تظاهرة كبيرة انطلقت من باب الخضراء ووصلت إلى شارع الحبيب بورقيبة، بمشاركة مئات الأشخاص من مختلف التيارات السياسية والحقوقية تحت شعار “المعارضة ليست جريمة”، للمطالبة بالإفراج الفوري عن عشرات المعتقلين السياسيين ووقف حملة القمع التي طالت معارضين ومحامين وصحافيين ونشطاء منذ انقلاب 25 يوليو 2021.

اعتقالات متتالية خلال أيام.. أحمد نجيب الشابي وعياشي الحمامي وشيماء عيسى آخر الضحايا
نُظِمَتْ التظاهرة بدعوة مشتركة من أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية بعد توقيف ثلاث شخصيات بارزة خلال الأيام الماضية، وهم أحمد نجيب الشابي الشريك المؤسس لجبهة الإنقاذ الوطني، والمحامي عياشي الحمامي، والناشطة شيماء عيسى، الذين أُدِينُوا بتهم “التآمر على أمن الدولة”، في سياق حملة اعتقالات واسعة شملت عشرات المعارضين من مختلف التوجهات بموجب مرسوم 54 لمكافحة التضليل.

صور المعتقلين ترفرف في السماء: من الغنوشي إلى عبير موسي وسعدية مصباح
رفع المتظاهرون صوراً كبيرة لشخصيات سياسية وحقوقية مسجونة، من بينهم راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة، عبير موسي زعيمة الحزب الدستوري الحر، جوهر بن مبارك خبير القانون الدستوري، وسعدية مصباح الناشطة ضد العنصرية، مع هتافات “حرية حرية.. الدولة البوليسية انتهت” و”الشعب يريد إسقاط النظام”، في مشهد يعكس وحدة نادرة بين تيارات كانت متنافرة سابقاً.

هاجر الشابي: “منذ الانقلاب تُنتزع حرياتنا تدريجياً.. نحن في انحدار نحو الجحيم”
قالت هاجر الشابي ابنة أحمد نجيب الشابي لوكالة فرانس برس: “منذ 25 يوليو 2021، أي منذ الانقلاب، تغيّرت الأمور تماماً، رأينا حرياتنا تُنتزع تدريجياً رغم أننا قمنا بثورة”، مضيفة أن ما يحدث اليوم “انحدار نحو الجحيم”، في إشارة إلى عودة أساليب القمع التي أطاحت بها ثورة 2011.

سمير ديلو: “حتى لو لم نتحد على برنامج، فلنتحد على النضال الميداني”
أكد المحامي والمعارض سمير ديلو أن الأطراف السياسية المتنافرة سابقاً يجب أن تتحدافع معاً عن الحقوق والحريات، قائلاً: “إن لم يجتمعوا على برنامج أو رؤية مشتركة، فليجمعهم على الأقل النضال الميداني دفاعاً عن الحقوق والحريات، والمطالبة بإخلاء السجون من المعتقلين السياسيين”.

منظمات حقوقية دولية: “قمع المعارضة السلمية.. الديكتاتورية عادت رسمياً”
اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الاعتقالات الأخيرة تؤكد “تصميماً مخيفاً على قمع المعارضة السلمية”، بينما قالت هيومن رايتس ووتش إنه “بعد 15 عاماً من الثورة، يبدو الأمر كما لو أن الديكتاتورية عادت رسمياً”، في ظل استمرار احتكار قيس سعيد للسلطات منذ تجميد البرلمان وحله وإقالة رئيس الحكومة.

هل تعتقدون أن هذه المسيرات قادرة على إجبار قيس سعيد على الإفراج عن المعتقلين السياسيين؟ شاركنا رايك في التعليقات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق