
حسب تقرير رسمي المغاربة يتصدرون قائمة الحاصلين على الجنسية الأوروبية
سجل عام 2024 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الحاصلين على الجنسية في دول الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ الإجمالي حوالي 1.2 مليون شخص بزيادة 11.6% مقارنة بالعام السابق. واحتلت الجنسية المغربية المرتبة الثانية بين الجنسيات الأكثر حصولاً على المواطنة الأوروبية بـ97,100 شخص، بعد الجنسية السورية مباشرة. وتصدرت ألمانيا قائمة الدول المانحة للجنسية بـ288,700 شخص، تلتها إسبانيا بـ252,500 شخص، ثم إيطاليا بـ217,400 شخص. ويعكس هذا التوجه تصاعداً مستمراً منذ عام 2014، حيث ارتفع عدد الممنوحين للجنسية بنسبة 54.5% خلال عقد من الزمن. ويؤكد الموقع المتقدم للمغاربة في هذه الإحصائيات الدور الحيوي للجالية المغربية المقيمة بأوروبا، خاصة في إسبانيا وألمانيا وإيطاليا، حيث تسعى الأسر المغربية للحصول على الجنسية لتسهيل اندماجها الاجتماعي والاقتصادي وضمان استقرارها في بلدان الإقامة، في وقت تواصل فيه دول الاتحاد مراجعة سياسات الهجرة والجنسية لمواكبة التحولات الديمغرافية والاجتماعية.
ارتفاع قياسي في منح الجنسية الأوروبية والمغرب في الصدارة
كشف مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” في تقرير رسمي حديث عن تسجيل عام 2024 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأشخاص الذين حصلوا على جنسيات دول الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ الإجمالي حوالي 1.2 مليون شخص، بزيادة قدرها 11.6% مقارنة بعام 2023، أي ما يعادل نحو 122,700 شخص إضافي. ويعكس هذا الاتجاه تصاعداً مستمراً منذ عام 2014، عندما تم منح نحو 762,100 جنسية فقط، مما يمثل ارتفاعاً بنسبة 54.5% خلال عقد واحد، في مؤشر على تطور سياسات الاندماج وتسهيل مساطر التجنيس في القارة العجوز.
المغاربة في مقدمة الجنسيات غير الأوروبية الممنوحة للجنسية
وجاءت الجنسية المغربية في المرتبة الثانية بين الجنسيات الأكثر حصولاً على المواطنة الأوروبية خلال عام 2024، بعد الجنسية السورية مباشرة، بـ97,100 شخص حصلوا على جنسيات أوروبية مختلفة. ويؤكد هذا الرقم المكانة البارزة للجالية المغربية في أوروبا، لا سيما في دول مثل إسبانيا وألمانيا وإيطاليا، حيث تتركز الجاليات المغربية منذ عقود وتلعب دوراً اقتصادياً واجتماعياً فاعلاً في بلدان الإقامة.
ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا تتصدر قائمة الدول المانحة
وتصدرت ألمانيا قائمة الدول الأوروبية الأكثر منحاً للجنسية بعدد 288,700 شخص، بما يمثل 24.5% من إجمالي الحاصلين على الجنسية، تلتها إسبانيا بـ252,500 شخص (21.4%)، ثم إيطاليا بـ217,400 شخص (18.5%). وتعتبر هذه الدول الثلاث الوجهة الرئيسية للمغاربة المقيمين في أوروبا، حيث تسعى الأسر المغربية للحصول على الجنسية لتسهيل اندماجها الاجتماعي والاقتصادي، وضمان حقوق متساوية في التعليم والصحة والعمل، بالإضافة إلى تسهيل التنقل داخل فضاء شنغن.
دلالات اجتماعية وسياسية للارتفاع في منح الجنسية
ويرى محللون أن هذا الارتفاع في منح الجنسيات يعكس تحولاً في سياسات الهجرة والاندماج بدول الاتحاد الأوروبي، حيث تتجه الحكومات نحو تسهيل مساطر التجنيس لفئات مقيمة منذ سنوات طويلة وتساهم في الاقتصاد المحلي. وبالنسبة للجالية المغربية، يمثل الحصول على الجنسية الأوروبية خطوة استراتيجية لتعزيز الاستقرار وضمان مستقبل أفضل للأبناء، في وقت تواصل فيه دول الاتحاد مراجعة تشريعاتها لمواكبة التحولات الديمغرافية والتحديات الاجتماعية الراهنة.



















