alalamiyanews.com

العالمية نيوز

خاص: بعد حديث نتنياهو عن ردع طهران… كيف تهيء “إسرائيل” والولايات المتحدة العالم لاستقبال الحرب الجديدة على إيران

0 Shares
10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

متابعة: ضحى ناصر

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، إن المعركة مع إيران لم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى أن طهران مستمرة في عملية إعادة التسلّح من جديد.

نتنياهو: سنكبد من يهاجمنا ثمنًا باهظًا

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن التهديد الصادر عن إيران حقيقي، لكنه لم يعد كما كان في السابق، مؤكدًا على أن “المعركة من أجل إسرائيل لم تنتهِ بعد”، وأنه سيتم التعامل مع هذه التهديدات “بحزم ومبادرة وحكمة”.

وشدد نتنياهو، خلال كلمته التي ألقاها أمام الكنيست، على أن “التهديدات القديمة التي سبق لإسرائيل أن قضت عليها، يجري الآن محاولة إحيائها”، واصفًا إياها بأنها “تهديدات جديدة”.

وأضاف: “المعركة لم تنتهِ بعد، وأعداؤنا الأشرار يعيدون التسلح، ولم يتراجعوا عن نيتهم في تدميرنا جميعًا حتى آخر فرد”.

الاتهامات الأميركية الأخيرة لإيران هل هي دعم لإسرائيل؟

من جهته فقد أكد المتخصص في الشأن الإيراني، علاء السعيد، في تصريحات خاصة لـ”العالمية نيوز” أن الاتهامات الأميركية الأخيرة التي تتحدّث عن وجود مخططات إيرانية لاستهداف السفيرة الإسرائيلية في المكسيك لا يمكن قراءتها بمعزل عن المشهد الإقليمي المحتقن ومسار التفاعلات بين طهران وواشنطن وتل أبيب خلال الأشهر الأخيرة مثل هذه الاتهامات لا تأتي عادة كخبر عابر بل تُطرح في لحظة سياسية محسوبة حيث يتم فيها إعادة تشكيل الرأي العام وإعداد البيئة النفسية والإعلامية لتقبُّل سردية ما قبل الفعل قبل أن يقع الفعل ذاته.

لافتًا إلى أنه يمكن النظر إلى تلك الادعاءات باعتبارها واحدة من أدوات تهيئة المسرح الاستراتيجي و خلق مبرر أخلاقي وسياسي لأي خطوة تصعيدية لاحقة سواء كانت ضربة عسكرية أو تشديدًا في العقوبات أو إعادة تموضع للقوات الأميركية في المنطقة إنّ ربط إيران باستهداف دبلوماسيين إسرائيليين خارج نطاق الشرق الأوسط يسعى إلى إخراج الصراع من حيزه الجغرافي التقليدي وإظهاره كتهديد عابر للحدود لا يمكن احتواؤه إلا بتدخل مباشر.

إن توقيت هذا الاتهام ليس بريئًا يأتي في ظل
توتر عسكري قائم على حدود لبنان وغزة وسوريا
تراجع صورة الردع الإسرائيلي بعد الحروب الأخيرة
حاجة الإدارة الأميركية لإعادة ضبط ميزان القوى في الشرق الأوسط من دون الدخول في حرب شاملة
سعي إيران لإعادة بناء معادلات نفوذها بعد الحرب الأخيرة وتثبيت قواعد الاشتباك الجديدة

وأعتبر السعيد تلك الاتهامات بمثابة مفتاح قانوني وغطاء أخلاقي يسمح لإسرائيل والولايات المتحدة بالتحرك تحت عنوان الدفاع عن النفس في حال قررتا تنفيذ ضربة خاطفة أو عملية أمنية عميقة ضد أهداف داخل إيران أو في ساحات نفوذها الإقليمية
نحن أمام لحظة إعلامية تُصنع بعناية تُطلق فيها التهمة أولًا، ثم تُترك لتتشكل وتترسخ في المخيال العام ثم تُستخدم لاحقًا كوثيقة تُرفع على طاولة مجلس الأمن أو تُستدعى في خطاب رئيس دولة قبل بدء غارة جوية هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة فمشروع خلق المبررات يسبق دائمًا حركة الطائرات.

هذا وكانت مصادر أمريكية وإسرائيلية قد كشفت في وقت سابق لوكالة “رويترز” عن محاولة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قبل عدة أشهر لاغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك، لكن تم إحباط المخطط من قِبل أجهزة الأمن المحلية.
فيما رفضت طهران تلك الاتهامات واعتبرتها محاولة لإفساد علاقتها مع الدول الصديقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق