
رسائل إنسانية ودعوة لتهذيب القلوب في برنامج أبواب الخير
رسائل إنسانية ودعوة لتهذيب القلوب في برنامج «أبواب الخير»
أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال تقديمه برنامج «أبواب الخير» على إذاعة راديو مصر، أن التعامل الإنساني والرحمة المتبادلة بين الناس أصبحا ضرورة لا غنى عنها في ظل ضغوط الحياة اليومية، مشددًا على أن «حرمة الزعل» قيمة أخلاقية يجب الحفاظ عليها، وأن كلمة «حقك عليّا» قادرة على إنهاء كثير من الخلافات قبل تفاقمها.
وأوضح الليثي أن لحظات الضيق والانكسار ليست نهاية الطريق، بل قد تكون اختبارًا إلهيًا لإعادة الإنسان إلى ربه، داعيًا إلى عدم الاستسلام لليأس أو الشعور بالهزيمة، والتوجه إلى الله بالدعاء واليقين، والرضا بما قسمه سبحانه، مع شكره في كل الأحوال.
وأشار إلى أن أول ما ينبغي على الإنسان فعله عند الشدة هو اللجوء إلى الله، ورفع الدعاء بقلب صادق، مستشهدًا بدعاء مؤثر:
«اللهم أخرجني من حولي إلى حولك، ومن ضعفي إلى قوتك، ومن انكساري إلى عزتك».
وتناول الليثي ما نُسب إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من قواعد تُعد منهجًا متكاملًا للسعادة، تتمثل في:
عدم كراهية أحد مهما أساء.
التحرر من القلق مهما عظمت الهموم.
العيش ببساطة مهما ارتفع المقام.
التفاؤل بالخير رغم كثرة البلاء.
العطاء بسخاء حتى في أوقات الحرمان.
وفي سياق العلاقات الإنسانية، شدد الليثي على أن تأجيل الصلح قد يضيع فرصًا ثمينة للمودة، مؤكدًا أن المبادرة بالاعتذار أفضل من ترك الخلافات تتراكم، قائلًا إن هناك «حرمة للزعل» يجب احترامها، داعيًا الناس إلى مراعاة العِشرة الطيبة وتطييب الخواطر، وعدم السماح للحظات غضب عابرة أن تُنسيهم إنسانيتهم وما بداخلهم من محبة وخير.
كما أشار إلى قاعدة معروفة في علم النفس، مفادها أن ما يكرره الإنسان في حياته اليومية يتحول إلى سلوك راسخ؛ فالتشاؤم المستمر يولد الإحباط، بينما التفاؤل وحسن الظن يقودان إلى الخير.
واختتم الليثي رسالته بدعوة صادقة إلى إراحة القلوب بالأمل، والتحلي بالتفاؤل، وحسن الظن بالله، مؤكدًا أن كل ما في الحياة بفضل وكرم الله.
يُذاع برنامج «أبواب الخير» في الثالثة عصر يوم الأحد عبر إذاعة راديو مصر، وتُعاد حلقاته يوم الاثنين من الساعة الثانية عشرة ظهرًا حتى الواحدة.


















